الشبكة العربية

الأربعاء 01 أبريل 2020م - 08 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

ممثل مصري: مبارك "مغتصب" لا يجوز الترحم عليه

egypt_mubarak_funeral_12051-f5f45

بعد أن أشعل الممثل المصري المعارض، عمرو واكد، الجدل بين متابعيه بعد تغريدة نشرها عن الرئيس المصري حسني مبارك، الذي وافته المنية أمس الأول عن 92 عامًا، عاد ليغصب أنصاره مجددًا بعد أن وصفه بـ "المغتصب"، رافضًا الترحم عليه.

وكتب واكد الذي تعرض لهجوم واسع بين متابعيه لرفضه الترحم على مبارك عبر حسابه على موقع "تويتر": "نتخيل مثلاً إن واحد قرر أنه يغتصب واحدة أو طفل مثلاً، وفي وسط اغتصابه للضحية تجيله سكتة قلبية ويطب يموت. هل طبقًا لرأيك لا يجوز للضحية هنا إنها تقول أي حاجة غير الله يرحمه أصله كان مغتصب إنسان يعني ومات بقى والموت له حرمة؟".

كان واكد كتب في تغريدة سابقة عبر حسابه على "تويتر"، قال فيها: "مبارك مات وساب وراه فرق متدربة بنفس أخلاقه وأسوأ، منهم اللي شايفه كقدوة ومنهم اللي شايف إن مشكلة مبارك إنه كان طيب وقلبه كبير، ومنهم اللي شايف اننا غلطنا في حقه. طول ما الناس دي بتفكر كده يبقى مبارك ما ماتش لسه".

وأثارت تغريدة واكد، ردود فعل واسعة بين متابعيه، حملت في كثير منها انتقادات لرأيه في شخص الرئيس الأسبق.

وكتب أحد المعلقين: "مينفعش غير إننا نترحم عليه يا عمرو هو بينو وبين ربنا دلوقت".

فيما اعتبر ثان أن "مبارك كان بالنسبة لنا إحنا جيل الثمانينات بمثابة الأب اللي فتحنا عنينا لاقيناه مسئول عننا مسئولية الأب نحو أبنائه . حتى لو كان الأب قاسي أو مقصر  لا يمكن الابن ميحزنش على فراق الأب. لقد ذهب إلى ما قد أفضى إليه. نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة. وليتعظ المستخلفون".

بينما هناك من عاتب واكد قائلاً: "يا سيد عمرو كون حضرتك يكون لك فكر سياسي ورأي مقتنع به لا يتطلب أن تقتل الانسانية داخلك فى لحظات مينفعش يعلو فيها أي صوت على صوت الإنسانية وأهم اللحظات دي هي لحظة الموت".

في المقابل، أكد أحد المتابعين أن "الشماتة والدعاء على الظالمين ليس حرامًا ولن ينقلبوا صالحين ويستحقوا الرحمة لمجرد موتهم إنما من يستحق الدعاء بالرحمة هم ضحاياه اللهم عليك بالظالمين وحاسبهم بعدلك لا برحمتك".
 

إقرأ ايضا