الشبكة العربية

الإثنين 10 أغسطس 2020م - 20 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

مقرب من روسيا والإمارات.. تعرف على رئيس سوريا القادم

بشار
برز أخيرا في وسائل الإعلام السورية والعربية والعالمية، بعد أن كان بعيدا جدا عن الأضواء.
 "سامر فوز" من مواليد اللاذقية (45 عاما)، والمقرب جدا من "بشار الأسد"، وشقيقه العميد "ماهر الأسد"، حيث بدأ تجهيز نفسه لاستلام مقاليد الرئاسة في سوريا.
وكانت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية قد نشرت تقريرا حول رجل الأعمال السوري "سامر فوز"، معتبرة أنه سيكون الرئيس القادم لسوريا وذلك بعد التخلي عن خدمات بشار.
ووفقا للمعلومات في التقرير الذي كتبته المستشرقة الإسرائيلية "سمدار بيري"، والتي تعمل محللة لشؤون الشرق الأوسط في الصحيفة الإسرائيلية، والذي تم نشره يوم الإثنين الماضي، حيث اعتمدت بيري في تقريرها على مصادر في الاستخبارات الإسرائيلية بشكل خاص ، بالإضافة إلى المصادر الغربية بشكل عام.
وأكدت أن فوز قد بدأ في الآونة الأخيرة يبرز في وسائل الإعلام السورية والعربية والعالمية، منوهة إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كانتا قد وضعتا فوز على اللائحة السوداء.
وأصبح  فوز بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا مطلوبا للعدالة، بالرغم من أنه يؤكد عند كل ظهور له على وسائل الإعلام بأنه بريء.
وأضافت بيري في تقريرها أن فوز مقرب جدا من إيران، ويقوم بإبرام صفقات أسلحة معها، بالإضافة إلى علاقاته القوية مع روسيا، ومع دولة الإمارات العربية.
وأشارت إلى أن  فوز خرج مرة على الإعلام قائلا: "أنا رجل أعمال، ولا نية لي بالمرة بالدخول في عالم السياسة"، ولكن المستشرقة أوضحت أنه في حال سنحت له الفرصة، فإنه سيقفز عليها، لكي يكون الرجل رقم واحد في سوريا.
يذكر أن  استثمارات فوز في سوريا تشمل صناعات الحديد والمواد الغذائية والأدوية وتجارة الحبوب وغيرها، بالإضافة إلى الاستثمارات العقارية الكبيرة، والتي كان آخرها مشروع "ماروتا سيتي" الضخم قرب العاصمة دمشق، وكذلك فندق"فورسيزونز" في دمشق الذي اشتراه الوليد بن طلال، رجل الأعمال الملياردير السعودي.
وكانت السلطات التركية في مدينة إسطنبول قد عثرت في  أواخر عام 2013، على جثة رجل أعمال مصري أوكراني يدعى "رمزي"، وذلك بعد تسليمه شحنة تجارية عبارة عن "قمح" بقيمة 14 مليون دولار إلى "سامر فوز" داخل الأراضي التركية، حيث اعتقلت السلطات التركية فوز للاشتباه في تورطه بالجريمة، قبل أن يتم الإفراج عنه في شهر مايو من العام 2014.
 

إقرأ ايضا