الشبكة العربية

السبت 19 أكتوبر 2019م - 20 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

مقربون من البنتاجون: 2500 صاروخ إيراني قادرة على ضرب عمق السعودية

صاروخ   إيران
يقول تقرير لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية "س.أس.آي.أس"، وخبراؤه مقربون من صناع القرار داخل البنتاغون، إن على واشنطن المبادرة الى تنفيذ هجمات استباقية تردع نحو 2500 صاروخ إيراني قادرة على ضرب عمق السعودية، وردع الضربات الإيرانية عبر القيام بأعمال هجومية متناسبة ردًا على أيّ عدوان إيراني.
ويعزو التقرير تركيزه على السعودية كساحة حرب محتملة، كون الرياض وطهران هما المنافسان الرئيسيان للنفوذ الإقليمي، وخصوصا وأن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن إيران تمتلك العديد من القدرات التي تهدد البنى التحتية الحيوية والأصول البحرية للمملكة العربية السعودية.
ويعتبر أن كافة أراضي المملكة العربية السعودية مهددة بالصواريخ الإيرانية، وعدد الصواريخ الإيرانية القادرة على الوصول إلى البلاد سيتخطى أي نظام دفاع صاروخي متواجد فيها حاليا.
ويضيف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ـ بحسب التقرير الذي عرضه موقع "الحرة" الأمريكي ـ أن إيران تحتفظ بأكبر قوة صاروخية بالستية في الشرق الأوسط ، قادرة على ضرب أهداف على بعد 2500 كم من حدودها.
ويشير إلى أن إيران تواصل صناعة الصواريخ وتحسينها من حيث المدى والسرعة والتدمير، ويمكنها أن تستخدم قوتها الصاروخية المحمولة على الطرق إلى حد كبير لاستهداف البنى التحتية الحيوية في المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى.
وأبرز الأهداف التي يمكن أن تضربها إيران، وفق التقرير، هي حقول النفط السعودية وميناء رأس تنورة ورأس الخيمة ومحطة أبقيق وصولا إلى ينبع، الواقعة على البحر الأحمر، والتي تقع ضمن مدى الصواريخ البالستية المتوسطة المدى الإيرانية.
ويكشف التقرير بأن خبراء في صناعات الصواريخ الخفيفة والمتطورّة قدموا في العامين الماضيين من الصين وروسيا وكوريا الشمالية لمساعدة الإيرانيين على تطوير انتاجهم الصاروخي البالستي.
كما يلفت إلى أن إيران تمتلك مجموعة من الصواريخ ذات الدفع الذي يعمل بالوقود السائل، وهي مجموعة "شهاب"، والتي يمكنها ضرب أهداف بين 300 إلى 2000 كلم.
وتمتلك طهران أيضا مجموعة صواريخ "جوهر"، وهي تتميز بمكونات التنقل والتوجيه المحسنة عن بعد مثل صواريخ "قيام" و"غدر" و"عماد".
وطبقا للمصدر نفسه، أنتجت إيران صواريخ تعمل بالوقود الصلب مصممة محليا، وهي مجموعة صواريخ "فتح" مداها بين 200 و 2000 كلم، وذلك ووفقا لمصادر عسكرية حصلت عليها "الحرة"، فإنها صممت وفقا لتكنولوجيا صينية.
كما تمتلك إيران صواريخ "كروز" برية هجومية مثل "سومار" و"مشكاه"، ويبلغ مداها نحو 2500 كلم، وأخرى باسم "فاتح" يصل مداها الى 300 كلم، و"زولفاغر"، التي يصل مداها إلى 700 كلم، والتي بإمكانها، ووفقا للتقرير، إصابة أي هدف في السعودية ودول الخليج.
ويختم التقرير، الذي لم يصدر أيّ رد فعل رسمي من البنتاغون في شأنه، أن صانعي السياسية في واشنطن يتمتعون بالحكمة وبالقدرة على التحدي والمواجهة، إلا أنهم وحتى الساعة لم يقرنوا أقوالهم بأفعالهم.
 

إقرأ ايضا