الشبكة العربية

السبت 15 أغسطس 2020م - 25 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

مفكر كويتي لمستشار بن زايد : سقطت أخلاقيا

سجال بين المفكرين الكويتي عبدالله الشايجي والإماراتي عبدالخالق عبدالله

انتقد الكاتب والمفكر الكويتي، عبدالله الشايجي ما اعتبره تقلبا في الآراء وتبريرات متواصلة من جانب المستشار السابق لولي عهد أبوظبي، الدكتور عبدالخالق عبدالله، وذلك على خلفية ما قاله الأخير تعليقا على إعادة دولة الإمارات لفتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق بعد 7 سنوات من إغلاقها.

وكان عبدالخالق عبدالله قد دون على حسابه في تويتر تغريدة أشاد فيها بقرار إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، معتبرا أن إعادة العلاقات "مع سوريا الشعب وسوريا الوطن وسوريا العروبة التي تحتاج لمحيطه العربي أكثر من أي وقت آخر" على حد تعبيره.


 

التغريدة الأخيرة أثارت حفيظة كثير من متابعي عبدالخالق، فتصدى لتفنيدها وانتقادها أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت عبدالله الشايجي الذي نصح مستشار ولي عهد أبوظبي السابق "باحترام عقول المتابعين أو التوقف عن التغريد".

وقال الشايجي: "تذكر تغريداتك قدرت دائما حسك العروبي وانحيازك للمبادئ، ورفضك تأهيل وإعادة العلاقات مع نظام الأسد لجرائمه الوحشية ضد شعبه، ولأن ذلك انتصار لإيران!" ثم تسائل: "كيف نحارب وكلاء إيران في اليمن وتتصالحون مع درة تاجها في سوريا!".

وذكر الشايجي، عبدالخالق عبدالله بتغريدة سابقة عام 2015، هاجم فيها الأخير، المنابر الإعلامية التي وصفها بـ"المغرضة" مؤكدا حينها أن "الإمارات أكثر دولة كارهة للسفاح بشار" وفق تدوينته.

ولم يعجب الانتقاد عبدالخالق عبدالله الذي رد سريعا، فهاجم الشايجي وقال إن تذكيره بتغريدة مر عليها 3 سنوات هو نفس أسلوب "قطيع الإخوان وأنصار قطر" –وفقا لتعبيره- مؤكدا أن "العالم يتغير والمواقف تتغير بين ليلة وأخرى فما بالك بخبر عمر 3 سنوات"، ثم وجه رسالة مباشرة للشايجي فقال: " فكر قبل أن تقدم نصيحة ليست في محلها وهدفها السخرية".


الشايجي عاد للرد بقوة وانتقد ما اعتبره تبريرا غير موفق، وذكره بالمثل الإنجليزي الذي يقول: "أول شيء تفعله إذا وجدت نفسك في حفرة توقف عن الحفر"، ثم تابع: "وفي حالتك التبرير".

وأعاد المفكر الكويتي تغريدة قريبة عن زيارة الرئيس السوداني عمر البشير، لبشار الأسد، علق فيها عبدالخالق على صورتهما فقال: "بشار وبشير. وافق شن طبقه"، ثم وجه حديثه لعبدالخالق فقال: " في تغريدة عام 2015-وصفت الأسد بالسفاح-ثم بررت صار تغيير-ماذا عن تغريدتك هذه؟!".

وأخيرا غرد الشايجي فقال: " لكن المباديء تبقى ثابتة ولا تتغير!..تعلم أنك سقطت أخلاقيا عندما تبرر تغير موقفك. وتعلم ألا تعطوا وعودا قاطعة إذا كانت مبادئك قابلة للتغيير!".


واختتم: "ما الفرق بين 2015-و2018؟هل كان الأسد سفاحا حسب وصفك  وصار اليوم رجل دولة؟! ومسحتوا جرائمه وعاره؟ تذكر وصف ترامب له بعد استخدامه الكيماوي؟!".

وأمام هذه التغريدة الأخيرة توقفت ردود المستشار السابق لولي عهد أبوظبي على تعليقات الشايجي ولم يكمل السجال.


 

إقرأ ايضا