الشبكة العربية

الجمعة 03 أبريل 2020م - 10 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

مفاجأة.. ناصريون وشيوعيون يقبلون يد " الإسلامبولي" بعد اغتيال السادات

السادات

يواصل المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية كشف الكثير من الأسرار، حول عملية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.
وتساءل عبد الماجد على صفحته الرسمية على فيسبوك : هل أثرت عملية الاغتيال بالسلب أم بالإيجاب على مسيرة الحركة الإسلامية في مصر؟
وأضاف أنه بعد شهر وعدة أيام من قرارات التحفظ كانت قيادات الصف الأول والثاني وبعض قيادات الصف الثالث وبعض العناصر النشطة من كل الحركات الإسلامية كانوا جميعهم تقريبا رهن الاعتقال فيما عدا الجماعة الإسلامية وبعض المتحالفين معها من قيادات الجهاد، حيث توقعوا أن السادات سيوجه ضربة كبيرة للحركة الإسلامية.
وعن طبيعة هذه الفترة يقول عبد الماجد: عاد التعذيب الذي توقف نسبيا بعد هلاك عبد الناصر عاد ليصير عرفا معروفا في التعامل مع المعارضين لانتزاع المعلومات.
وحدثت أول حالة وفاة نتيجة الإهمال الطبي بعد عدة أيام فقط من الاعتقالات، في ليمان طرة.
كما قام السادات بمصادرة كل ما له صلة بالحركات الإسلامية من مقرات وخلافه، حيث أغلق كل الصحف والمجلات والمطبوعات الإسلامية حتى التابعة للجمعية الشرعية.
وتابع قائلا : باختصار شديد عادت أجواء 54 و 65 التي نفي خلالها الإسلاميون من الخارطة الحياتية وليس الخارطة السياسية فقط.
وكشف أيضا عبد الماجد عن تفاصيل مثيرة عقب اغتيال السادات، حيث اكتشفت محاولات لتفجير جنازة السادات حيث يجتمع رؤساء أمريكا واوربا وإسرائيل وغيرهم فضلا عن حسني مبارك وكبار رجال الدولة.
واكتشفت أيضا محاولات الاستيلاء على وزارة الدفاع والإذاعة والتليفزيون.
وأشار إلى سياسة مبارك جاءت مغايرة، فبعد أسابيع قليلة جدا أفرج حسني مبارك عن كل السياسيين والصحفيين الذين اعتقلهم السادات (فيما عدا الإسلاميين طبعا) واستقبلهم في قصره.
وأكد عبد الماجد أنه  بعض المفرج عنهم من المحامين الناصريين والشيوعيين يهرعون لتسجيل أسمائهم للدفاع عن خالد الإسلامبولي ورفاقه أمام المحكمة العسكرية كاعتراف بالجميل.
كما رأيت بعضهم يقبل يد خالد الإسلامبولي جهارا نهارا في قاعة المحكمة.
 

إقرأ ايضا