الشبكة العربية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019م - 15 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

مفاجأة: قيادي "متوفى" وأسماء مكررة على قائمة "إرهابيّ الجماعة الإسلامية" ​

90c8a860751b252e58c26f97e05856c4_XL
رفاعي طه

 

كشف المحامي خلف عبدالرؤوف، القيادي بـ "الجماعة الإسلامية" عن مفاجأة في قرار محكمة جنايات القاهرة بإدراج 164 قياديًا بالجماعة على رأس "الكيانات الإرهابية"، لمدة 5 سنوات.


وقال عبدالرؤوف، إن هناك أسماء مكررة في القائمة التي تضمنها قرار الجريدة الرسمية يوم الأحد الماضي، فضلاً عن مقتل أحد المدرجين قبل عامين في سوريا.

 

واستندت محكمة جنايات القاهرة في قراراها الصادر في 25 أكتوبر الماضي، وفق الجريدة الرسمية، إلى ما انتهت إليه تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا من أن العديد من أعضاء وقيادات الجماعة عَدلوا عقب ثورة 2011، عن مبادراتهم السابقة بوقف العنف.

 

وقال خلف الله، إنه "لم يقدم للمحكمة لإصدار القرار سوى محضر تحريات نسب إلى هذه المجموعة أنهم منذ عام 2012 رجعوا في كلامهم في قصة مبادرة وقف العنف التي أطلقتها الجماعة في عام 1997، وشكلوا خلايا عنقودية".

 

المفاجأة التي كشف عنها خلف الله كانت في إدراج اسم رفاعي أحمد طه، القيادي الراحل، الذي قتل في سوريا منذ نحو سنتين ضمن الأسماء المدرجة على القائمة الأخيرة.

 

وأشار إلى أن القيادي في "الجماعة الإسلامية" إسلام الغمري ورد اسمه في القائمة مرتين "مرة باسم: إسلام محمد احمد الغمرة، ومرة باسم إسلام محمد إبراهيم الغمري"، لافتًا إلى أنه "في كل مرة التحريات تنسب له دورًا مختلفًا داخل التنظيم الإرهابي".

 

ولفت أيضًا إلى ورود اسم القيادي البارز بالجماعة ممدوح علي يوسف في القائمة المعلنة مرتين، "مرة باسم ممدوح على يوسف عوض الله، ومرة باسم ممدوح على يوسف على مصطفى".

 

وأوضح أنه مرة يوصف بأنه "قائد خلية ومرة على انه عضو خلية، مرة هارب خارج البلاد ومرة عضو خلية داخل مصر".

 

كما رصد تواجد اسمي كل من علاء أبوالنصر وصفوت عبدالغني وغيرهما على قائمة "الإرهابيين" ممن قال إنهم داخل السجون منذ حوالي أربع سنوات، "ومع ذلك يمارسون الإرهاب وينسقون العمليات الإرهابية"، كما عبر ساخرًا.

 

فضلاً عن ذلك، أشار إلى إدراج اسم محمد أبوتريكة، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر لكرة القدم سابقًا على قائمتين إرهابيتين حتى الآن"، في حين قال – ساخرًا - إن "هناك من فجر نفسه لأكثر من ثلاث مرات حتى الآن علشان اسمه يتكتب في القائمة دون جدوى".

 

وأسندت المحكمة إلى المدرجين على قائمة "الإرهابيين" من قيادات وأعضاء "الجماعة الإسلامية"، اتهامات؛ من بينها "تمسكهم بتبرير أعمال العنف والإرهاب، والدعوة إلى تكفير الحاكم بدعوى عدم تطبيقه الشريعة الإسلامية، ووجوب الخروج عليه، وتكوين خلايا إرهابية".

 

غير أن "الجماعة الإسلامية" عادة ما تؤكد على التزامها بـ"الدعوة إلى سلمية المعارضة، والمصالحة المجتمعية الشاملة".

 

كما سبق أن طرحت مبادرات للمصالحة المجتمعية بين النظام المصري، وجماعة "الإخوان المسلمين"، التي تدرجها السلطات أيضًا على قوائم الإرهاب، بعد أشهر من الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي.

 

ويتبع قرار الإدراج، وفق القانون، التحفظ على الأموال والمنع من السفر.

 

ووفق القانون المصري، يعد القرار قابلًا للطعن أمام محكمة النقض خلال 60 يومًا من تاريخ النشر بالجريدة الرسمية.


 

إقرأ ايضا