الشبكة العربية

الأحد 18 أغسطس 2019م - 17 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

مفاجأة عن سائق قطار كارثة محطة مصر

245306_0

لا زالت الكثير من الألغاز تحيط بحادث قطار محطة مصر الذي وقع يوم الأربعاء، والتي تدور في معظمها حول سائق "الجرار"، والذي أقر في مقابلة تليفزيونية بخطئه الجسم الذي تسبب في الحادث.

وكشف النائب محمد زين، وكيل لجنة النقل بمجلس النواب، أن سائق "الجرار" كان موقوفًا عن العمل بسبب تعاطيه المخدرات، مشيرًا إلى أنه تحدى الإيقاف وعاد إلى مزاولة مهامه.

وأضاف أن رئيس هيئة السكك الحديدية، أشرف رسلان، أبلغ لجنة النقل، خلال لقائه بهم أمس الخميس، بأن "السائق، المتسبب في حادثة محطة مصر، صدر بحقه قرار بالإيقاف عن العمل لمدة 6 أشهر لتعاطيه المخدرات، بعد إجرائه تحليلاً للمواد المخدرة، إلا أن السائق عاد لعمله مرة أخرى على الرغم من قرار إيقافه".

وتابع وكيل لجنة النقل بمجلس النواب في مقابلة مع قناة "الرافدين"، أن "طاقم أي جرار يفترض أن يضم السائق ومساعده، وهذا ما لم يحدث قبل وقوع الحادثة"، مشيرًا إلى أن هذه النقطة البسيطة كان بإمكانها أن تجنب الحادثة.

وفي مقابلة مع الإعلامى وائل الإبراشى، عبر فضائية "ON E" المصرية، اعترف السائق علاء فتحى، بتحمله المسئولية كاملة عن الحادثة كونه ترك الجرار وقام بالتشاجر مع زميل له كان يقود جرارًا آخر واصطدم به.

وأضاف شارحًا تفاصيل ما حدث: "أثناء عملى المعتاد وفى تقاطع فى السكة الحديد اصطدم بى جرار آخر"، وتابع: "الجرار التانى كان بيخبط فيا.. واحد كان موجود فى الجرار اللى خبط فيا والمفروض اتنين، لأن لو التانى كان موجود كان نبهني".

وطالب وكيل لجنة النقل بالبرلمان، بضرورة إعادة فرز العاملين بهيئة السكك الحديدية، وطرد العناصر غير الصالحة والملتزمة من العمل بالهيئة.

وتابع: "لو لاحظنا الحوادث التي وقعت في الفترة الأخيرة جلها كان بسبب الأخطاء البشرية، وذلك رغم السياسات التي تتبعها القيادة السياسية والحكومة لتطوير هذه الهيئة".
وخلال الـ17 عامًا الأخيرة، شهدت مصر حوادث قطارات عديدة خلفت عشرات الضحايا، انطلاقا من أسوأ حادث السكك الحديدية بالبلاد في 2002، والذي أودى بحياة أكثر من 350 شخصا.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 1.25 مليون شخص يلقون مصرعهم سنويا نتيجة لحوادث الطرق، وأن 90 بالمئة من تلك الوفيات تقع بالدول ذات الدخول المتوسطة والمنخفضة.

وتصنف المنظمة مصر ضمن أسوأ 10 دول في مجال حوادث الطرق.
 

إقرأ ايضا