الشبكة العربية

الأربعاء 23 سبتمبر 2020م - 06 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

مفاجأة عن البابا تواضروس في ذكرى ثورة يناير

تواضروس
كشف الباحث القبطي كمال سدرة عن تجاهل الكنيسة لذكرى ثورة يناير، والاحتفاء بعيد الشرطة.
وأضاف سدرة على حسابه في فيسبوك رغم معارضة البابا شنودة لثورة يناير، إلا أن الكنيسة كانت سباقة دائماً في تهنئة الشعب المصري بذكري ثورة يناير.
وأوضح سدرة أن المتحدث الرسمي كان ينشر الزيارات الرسمية لوفود كنائس المهجر والتي كانت تشارك السفارات والقنصليات المصرية عيد الثورة.
وتابع قائلا : أما السنة ده أو علي ما أعتقد اللي فاتت أيضاً، نشر البابا تهنئة خاصة بعيد الشرطة وتجاهل - كما معظم الكيانات الرسمية أي تلميح عن ثورة يناير- ضمن سياسة الدولة لشيطنة يناير واللي منها.
كما أشار الباحث القبطي كمال سدرة إلى أن نفس السيناريو تكرر بعد مذبحة ماسبيرو واللي طنشت الكنيسة ذكره منذ سنوات قليلة، رغم كثافة التذكير بالمذبحة من الشعب القبطي.
وأوضح سدرة في حديثه عن سياسة الكنسة : معنديش أي مشكلة إن الكنيسة تتجاهل الأحداث السياسية، علي العكس، أشجع الكنيسة المركزية والكنائس المحلية الابتعاد عن السياسة، لكن الانتقائية والتحزب تجاه رأي أو مجموعة، واتخاذ جانب من أحداث أو تيار أو اتجاه سياسي معين، تصرف مش في محله، ويأكد انسياق الكنيسة سياسيا.
يذكر أن الباحث القبطي كمال سدرة، كان قد أشار أيضا في منشور سابق عن تجاهل الكنيسة لثورة يناير، وذلك وفق ما رآه كشاهد عيان صبيحة اندلاع الثورة داخل مكتب البابا شنودة.
وكتب سدرة عن هذه الواقعة قائلا : " طلعت علي الكاتدرائية، وتحديدا مكتب سكرتارية البابا شنودة أيامها، كان عندي خدمة هناك، وطبعاً مكانش في أي حاجة أو أنشطة، علي العكس المكان كان في هدوء قاتل، وتم بناء حائط من الطوب مكان البوابة الرئيسية، تحسباً لمظاهرات ٢٥ يناير اللي أعلنت ٦ أبريل ومعاهم صفحة خالد سعيد ومجموعات وشخصيات سياسية عامة عنها، وتبرأ منها الإخوان وأعلنوا أنهم ضدها.
 كما أتذكر ساعتها كمان معارضة البابا للمظاهرات ده وكل أشكال التظاهر عامة ضد السلطة، مش علشان شايف إن مبارك نزيه أو رئيس محترم، لكنه كان خايف من صعود تيارات التطرف الديني زي الإخوان والسلفيين، وبالطبع زيادة اضطهاد الأقباط وإبادتهم بحسب رأيه واللي سمعته من ناس كتير من المقربين منه أيامها.
 

إقرأ ايضا