الشبكة العربية

الأحد 25 أكتوبر 2020م - 08 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

مفاجأة..عبد الماجد: رفض التعديلات الدستورية انقلاب على " مرسي"

عبد الماجد ومرسي
وجّه عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية سؤالا صادما لرافضي التعديلات الدستورية، خاصة المحسوبين على الإخوان.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : " أصحاب القربة المقطوعة لو كان عندهم قليل من عقل مع صدق في النية لفهموا أن رفض تعديل الدستور لا يعني الموافقة على أصل دستور الانقلاب" .
وأضاف أن المواد المراد تعديلها جاءت (ولأول مرة في تاريخ مصر) في دستور 2012 وهو دستور الثورة أو دستور مرسي والإخوان كما يسميه إعلام الانقلاب، منوها أنت عندما ترفض وتدعو الشعب للرفض (بأي طريقة وليس شرطا بالذهاب للصناديق لقول لا) فأنت تدافع عن آخر ما تبقى من إنجازات الثورة والرئيس المنتخب.
وتابع قائلا : "أما القول بأن ذلك يعطي شرعية للسيسي فهذه "هلفطة" علمتها لكم المندسة وشيخها وكتائبها الإلكترونية، والهدف منها إبقاؤكم بعيدا عن التفاعل مع كل المحطات التي مثلت مأزقا للسيسي ريثما يمر الرجل منها بسلام، بحسب قوله.
وأضاف أيضا عبد الماجد في لومه لرافضي الانقلاب : "فعل بكم ذلك المندسون والمندسات مرات كثيرة جدا جدا وكنتم عند حسن ظنهم ووافقتموهم على الوقوف صامتين حتى يمر السيسي بسلام، فأضاعوا عليكم فرصا لتحريك الشارع ضد السيسي، وسيضيّعون عليكم فرصة تعديل الدستور.
وأكد أنه كانت هناك عشرات الطرق لاستغلال هذا الحدث لهز السيسي وانقلابه، منوها : " لا تقل لي هو سيزور الاستفتاء فأنا أعلم ذلك والغرب يعلمه وسيظل يدعمه ولكنكم تذكرون كيف كان تزوير مبارك لانتخابات 2010 هو بداية الاحتقان الشعبي الكبير الذي تفجر مطلع 2011".
واستطرد عبد الماجد في حديثه : " أصدقكم القول إن النية لم تكن متوفرة عند أصحاب القربة المقطوعة للعمل ضد الانقلاب في قضية تعديل الدستور هذه.. وأزيدكم أن النية ليست متوفرة لعمل أي شيء منذ 4 أعوام كاملة".
وتابع : " وأزيدكم إن النية المتوفرة هي تعطيل أي تحرك ضد الانقلاب والتستر خلف شعارات جوفاء عن الشرعية، مضيفا : " الدليل أنها شعارات كاذبة أن أصحاب القربة المقطوعة صرحوا مرارا أن لا مانع من أن يذهب د/مرسي شهيدا كما ذهب كثيرون قبله، أي أنهم وبصريح العبارة قرروا التضحية بالرجل".
وتساءل كيف تتركونه للموت أو القتل وأنتم تحتجون بترك كل عمل خوفا على شرعية الرئيس..  وأي شيء سيبقى من شرعية الرئيس بعد وفاة الرئيس.
وعن نصيحته لرافضي التعديلات الدستورية يقول أيضا عبد الماجد : " كتبت محذرا من هؤلاء الذين احترفوا تضييع الفرص فصاح بعضهم إنني أدعو للمشاركة في الاستفتاء على الدستور".
وأكد أن هذا لم يحدث.. وثانيا لو كان هناك اتفاق من كل المعسكر المناهض على حشد الشعب حشدا للمشاركة بـ (لا) وكانت هناك خطة لجعل تزوير النتيجة نقطة انطلاق لتثوير الأمة من جديد.. أقول لو توفر هذان الشرطان (الاجماع والخطة) لكانت المشاركة مقبولة.
واختتم حديثه قائلا : "أما والحال كما نعرف، حيث الاختلاف هو سيد الموقف.. وانعدام التخطيط هو السمة الظاهرة.. فلا معنى للمشاركة، ولذا لا يمكنني الدعوة إليها، بحسب قوله.
 

إقرأ ايضا