الشبكة العربية

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020م - 10 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

شاهد..

مفاجأة.. شقيق كليشدار أوغلو بعد واقعة الهجوم: "أخي يستحق ذلك"

الهجوم على كليشدار أوغلو

فجر شقيق كليشدار أوغلو زعيم أكبر أحزاب المعارضة مفاجأة من خلال مقطع  فيديو مثير جدا معلقا على ما حدث لأخيه، من قبل أهالي شهيد الجيش التركي الذي سقط في مواجهة حزب العمال الكردستاني.
وقال شقيق كليشدار أوغلو: " أصلا ذهاب أخي كمال للجنازة كان من أجل الاستفزاز"
وأضاف : " لذلك كان يستحق ما حدث له..سلمت أيادي من فعل به هذا".
وكانت وسائل إعلام تركية قد أكدت تعرض "كليشدار أوغلو " رئيس أكبر أحزاب المعارضة لهجوم غاضب من قبل أهالي شهيد الجيش التركي الذي سقط في مواجهة حزب العمال الكردستاني.
وبحسب ما تم تداوله فقد تم تخليص أوغلو من هذا الموقف بعملية غاية في الصعوبة.
وانتشر على منصات التواصل الاجتماعي صور للأهالي ، وهم في حالة غضب شديدة ،  كون حزبه تحالف مع حزب الشعوب الذراع السياسي لحزب العمال الكردستاني، والذي أوصله للبرلمان.
وأكد الكاتب التركي محمد كانبكلي أن قوات الأمن التركية، أخذت زعيم المعارضة التركية لمنزله بعربة مدرعة،  وتحت حماية شديدة ، حيث هرع وزير الدفاع التركي ي لمكان الحادث.
وأضاف أنه "بغض النظر، عما كان كليشدار أوغلو يستحق ما حصل له أو لا، فإن ما حصل لا يمكن قبوله إطلاقا".
وأوضح أن حزب الشعب المعارض، اتخذ من الهجوم ذريعة لمهاجمة حزب العدالة، منوها أنه لو كان حدث اليوم لزعيم المعارضة شيء، لدخلت تركيا في نفق مظلم.
وأشار إلى أن  ما حصل لكليشدار أوغلو عمل منظم، لضرب تركيا داخليا.
من جانبه استنكر حزب العدالة والتنمية التركي  الهجوم ، داعيا لفتح تحقيق عاجل لكشف المتسببين في الحادث.
وبدأت  السلطات التركية في فتح  تحقيق فوري في الهجوم على زعيم المعارضة ،ومعرفة ملابسات الهجوم.
كما دعا رئيس البرلمان التركي، لمحاسبة مهاجمي رئيس حزب الشعب الجمهوري، بينما تعهد وزير العدل بتطبيق إجراءات صارمة بحق المعتدين.
وانطلقت إدانات واسعة  من الأحزاب السياسية بسبب الهجوم الذي تعرض له زعيم المعارضة.
وكان أول لرئيس حزب الشعب الجمهوري"كليشدار أوغلو " في بعد تعرضه للهجوم : " الذين هجموا علي..كان قصدهم الهجوم على وحدة وسلامة هذا البلد".
 وأضاف : "إن كان هناك من سيضحي بحياته من أجل هذه الأرض.. فهو كليشدار أوغلو".
وشدد في حديثه :" لن نتراجع عن أهدافنا..ستصبح تركيا يوما ربيعا.. لتعش الديمقراطية.. وليعش الغازي أتاتورك".

 


 

إقرأ ايضا