الشبكة العربية

السبت 24 أكتوبر 2020م - 07 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

‏مفاجأة.. ساطع النعماني استغاث بوزير الدفاع المصري قبل وفاته

2015_7_29_16_34_50_835

توفى، مساء أمس، العميد في وزارة الداخلية المصرية، ساطع النعماني نائب مأمور قسم شرطة بولاق الدكرور سابقًا، في لندن، والذي أصيب برصاصة في الوجه أدت لفقدانه بصره أثناء اشتباكات بين الأمن المصري وأنصار الإخوان بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وكرمه الرئيس عبدالفتاح السيسي في أكثر من مناسبة.
ويشير منشور نشره "النعماني" عبر حسابه على "فيسبوك"، إلى حدوث خطأ طبي أثناء إجرائه عملية في عينه بلندن، كما أنه تلقى معاملة سيئة من ضابط مصري آخر مدير الفندق الذي كان ينزل به "النعماني"، أصابته بحزن شديد.
وكتب الضابط المصري قبل وفاته رسالة استغاثة لوزير الدفاع المصري، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، جاء نصها:
السيد الفريق أول وزير دفاع مصرنا الحبيبة تحيه طيبه وبعد
نصت الأعراف والمواثيق الدولية علي حماية حق المكفوفين ومتحدي الإعاقة والاقزام في الحياه و الامن أثناء قيامهم بأعمالهم أو تواجدهم في حياتهم الخاصه وذلك لأعتبارات حساسيتهم من كل مشكله وذلك لحساسيتهم اتجاه اعاقتهم وما قد تسببه من مشاكل لهم.
وقد ارتادت مصر هذا المجال وذلك لما تملكه من أسرار حضاره عاشت ملايين السنين
بل إن رئيسها وابنها البطل سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي قرر تخصيص عام ٢٠١٨ عاما لمتحدي الإعاقة ووجه بتوحيد كل قوي الحكومه في سبيل إنجاح فعاليات هذا المطلب الحضاري والذي تقاس به نهضة الأمة وحضارتها.
كانت القوات المسلحة المصرية الباسله التي تعتبر معجزه من معجزات المصريين فى العصر الحديث حيث أنها تخوض بكل بساله حربا ضروسا بالنيابة عن العالم بأسره وتحقق نجاحات يشهد العالم بها وتقود ببراعه جهودا مخلصه في بناء وتشييد العديد من المشروعات العملاقه التي تشهد على حضارة هذا البلد.
وايمانا منها بضرورة تكريم أبطال مصر من القوات المسلحه والشرطه الذين افنوا حياتهم واعيقت أطرافها واعينهم من أجل هذا الوطن فقامت بإستقبال هؤلاء الأبطال بمستشفياتها وانديتها و دورها مؤمنه بأن قيمة مصر الحضاريه وعزتها انما تعتمد علي قدر ما تقدمه من الرعايه و الاهتمام لهؤلاء الابطال الحقيقين.
سيدي القائد العام أنا ضابط شرطه مصري افنيت حياتي في خدمة هذا البلد وعندما طلب مني التضحيه لاهل بلدي قدمتها طواعية
فلم اتردد ولم اخاف فقدمت لبلدي عينان رخيصه حتي يعيش ابناء هذا الوطن فى نور الحق و الخير و الامان.
ولم تهملي قواتنا المسلحة العظيمه كعادتها دائما فقامت بتذليل كل الصعاب التي قابلتني من الخارج أثناء رحلة علاجي.
وعقب اجرائى احدي العمليات الجراحيه الدقيقه في عيني قام طبيب التخدير اثناء قيامه بعملية الافاقه بخطأ نتج عنها قيامي أثناء نومي وصراخ بهيستريا أكثر من مره.
هذا وقد قام أخي ومرافقي بالسيطره علي هذا الوضع وذلك بتعليمات وتوجيهات من الطبيب المعالج.
وفي اثناءذلك فوجئت باتصال تليفوني من مدير الفندق المقدم سامي قشطه وقيامه بالصراخ في هيستريا وسؤالي عن المشاجره الموجوده في غرفتي وقيامه بالصياح والصراخ مما جعلني لا افهم منه شيئا الا انني
أصبت بجزع وخوف شديد.
وعند استغراقي في النوم وفي حوالي الثالثه صباحا فوجئت بطرق شديد علي باب غرفتي لأكثر من عشر دقائق حيث قمت من النوم مذعورا ليفاجئني هذا المدير بالصراخ والصياح في وجهي متسائلا عن وجود ثمة مشاجرة عنيفة في غرفتي وعبثا حاولت إقناعه بعدم وجود أية مشاجرات إلا أنه استمر في صياحه و صراخه بطريقه غير لائقه متجاوزا وجوب إحترام فارق الرتب وحالتي الصحيه..
سيدي القائد.....
انني لم أسرد هذه اللحظات التي أثرت بالسلب في صحتي النفسيه لشيء إلا انني رغبت في توضيح أنه بالرغم من تجاوز هذا الضابط الا انه لن يسئ لقواتنا المسلحه العظيمه التي ستظل نبراسا مضيئا لحياة المصريين.
اللهم قدرني علي احبائي أما اعدائى فأنا كفيل بهم.

 

إقرأ ايضا