الشبكة العربية

الخميس 28 مايو 2020م - 05 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

مفاجأة.. توقف رشاش الإسلامبولي أثناء اغتيال السادات.. ماذا حدث

السادات
في سلسة منشوراته التي وصلت لاثني عشر منشورا، يواصل المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية كشف أسرار عملية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، والتي وصل فيها إلى نزول خالد الإسلامبولي وبقية أفراد عملية الاغتيال وإسراعهم نحو المنصة التي يجلس عليها السادات أثناء العرض.
وفي تفاصيل اللحظات الأخيرة كتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك كيف واجه الإسلامبولي" الحكمدار"، الذي كان يجلس في العربة وهو أحد الجنود الأصليين الجالسين في صندوق العربة، والذي لم يتم تسريحه أو استبداله بآخر من عناصر عملية الاغتيال.
وأضاف عبد الماجد  أن الحكمدار حينما شعر بجدية العملية وسحب الأجزاء أسرع قائلا :  " يخرب بيتك هاتودينا في داهية" لقد ظنها حركة عبثية لا أكثر.. ومع ذلك فهي من أكبر المحاذير خاصة والعربة تقترب من المنصة التي يجلس في مقدمتها رئيس الجمهورية.
وتابع قائلا : كان الطيران لا يزال في استعراضه، وكان السادات ومن حوله يرفعون أبصارهم عاليا لمتابعته عندما حاذت عربة خالد موقع جلوس السادات، صاح خالد آمرا السائق بالتوقف.. فتوقف بالفعل.
وكشف عبد الماجد في روايته نقلا عن  الإسلامبولي قبل تنفيذ حكم الإعدام، أن  خالدا أكد لي أنه أبقى على هذا السائق تحديدا لأنه يخاف خوفا شديدا منه، حيث كان لخالد هيبة وكان ذا هيئة وقوة شخصية،  وبالتالي لن يفكر في عصيان أمره.
وأوضح أيضا أنه في التحقيقات قال السائق إنه رفض التوقف فجذب خالد فرملة اليد فتوقفت السيارة، حيث كان يحاول الدفاع عن نفسه، منوها أن خالدا لم يكذبه حتى لا يسبب له ضررا.
وستطرد عبد الماجد عن تفاصيل اللحظة الأخيرة أن خالدا قفز من كابينة القيادة فظن بعض من بالمنصة أن العربة تعطلت كما تعطل أمام المنصة منذ قليل موتوسيكل فنزل الضابط من فوقه ودفعه أمامه لئلا يتعطل طابور العرض الطويل خلفه.
وتساءل بعضهم في نفسه وكيف سيتصرف هذا الضابط في عربته الضخمة التي تجر مدفعا، مضيفا لم يتركهم خالد يتساءلون طويلا فقد تقدم خطوتين نحو المنصة وأخرج قنبلة من طيات ملابسه وألقاها صوب منتصف المنصة.
وأكد أن القنبلة انفجرت بالفعل لكن خارج المنصة التي كانت تبعد عن خالد بأكثر قليلا من عشرين مترا.
وأوضح أن السادات كان قد شعر بالخطر بمجرد توجه خالد صوب المنصة فوقف فزعا وكأنه ينبه حراساته أن هناك خطرا، قبل أن ينتبه الحراس كانت قنبلة خالد قد انفجرت أمام المنصة وتلتها قنبلة أخرى ألقيت من فوق العربة.
عاد خالد للسيارة والتقط بسرعة المدفع الرشاش وبدأ المتواجدون فوق العربة إطلاق الرصاص ثم قفزوا وانضموا لخالد في الجري صوب المنصة.
وأشار إلى أن أحد أفراد عملية الاغتيال عبد الحميد عبد السلام كان على يمين خالد من ناحية السلم الأيسر للمنصة الرئيسية.
 بينما تقدم عطا طايل، على يسار خالد وكان حسين عباس آخرهم وصولا لأنه مكث فترة أطول فوق العربة فضلا عن أنه كان أضعفهم بنية.
وقف خالد أمام منتصف المنصة وارتكز برشاشه على الرخام الأفقي الذي كان السادات يضع فوقه نظارته وما إن أفرغ ستة رصاصات فقط حتى تعطل رشاشه.
أما عبد الحميد فصعد السلم الأيسر وأراد أن يدخل إلى قلب المنصة ويقف فوق رأس السادات بسلاحه لكن ضابطا من الحراسات أصابه بطلقة في بطنه فسارع بالنزول لينضم إلى خالد في المنتصف لا يفصلهما عن هدفهم سوى سورها الأمامي.
واختتم حديثه قائلا : السادات وكبار المسؤولين كنائبه ووزير الدفاع بل وكل المتواجدين بالمنصة الرئيسية اختفوا تماما تحت الكراسي وصارت المنصة عبارة عن مجموعة من الكراسي.

 

إقرأ ايضا