الشبكة العربية

الأحد 09 أغسطس 2020م - 19 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

معلومات لأول مرة.. هكذا أصبح شكل البغدادي

البغدادي
غيّر شكله الخارجي ولوّن لحيته ، وقلّل من عدد حراسه ، بالإضافة إلى تنقله عبر سيارات أجرة عادية، هذا ما أكده مصدر أمني لقناة "الإخبارية" العراقية.
وأكد المصدر الأمني العراقي أن زعيم تنظيم "داعش" أبوبكر البغدادي حاول مرارا الفرار إلى العراق، لافتا إلى أنه غير موجود في الباغوز التابعة لمحافظة دير الزور في الأراضي السورية.
وأضاف أن البغدادي ليس في الباغوز السورية، لكنه زارها أكثر من مرة قبل بدء الهجوم عليها من قبل قوات سورية الديمقراطية (قسد)، منوها أنه بحسب المعلومات التي يملكها الجهاز، فهو في منطقة سورية أخرى غير الباغوز، وهو حاول مرارا اللجوء إلى العراق، لكن طيران التحالف وانتشار فصائل الحشد الشعبي على الحدود بين البلدين، دفعاه إلى التراجع مجددا.
وأوضح أن الحديث عن تمكن البغدادي من الوصول إلى العراق أمر صعب التصديق، وهو لا يزال ضمن الأراضي السورية.
كما أشار إلى أننا تأكدنا من المعلومات أن البغدادي غيّر مظهره الخارجي، وشكّل لحيته من الطويلة إلى القصيرة، وبدل لونها إلى الأحمر.
 وتابع قائلا : يعاني حاليا من السمنة بسبب قلة الحركة خلال العامين الماضيين، ويعتمد على الأغلب في تنقله على سيارات مدنية عادية، وأحيانا يتنقل بسيارات أجرة صفراء من حي إلى آخر.
وأوضح أنه لم تعد ترافقه أي أرتال عسكرية، ولكن مرافقيه ينتشرون بأزياء لا تشبه الزي الداعشي المعروف.
وأضاف أن الاستخبارات الروسية لا تزال مصرّة على أنها قتلت البغدادي، ولكن التنظيم لا يعترف بذلك، موضحا أن داعش يعرف جغرافية العراق لأن معظم قادته في الصف الأول هم من العراقيين، ويعرف الأنفاق التي لم تكشف بعد، في مناطق صحراء الأنبار.
كما يمتلك التنظيم أنفاقا ضخمة ترتبط بالحدود ثم إلى الأراضي السورية؛ ولكن مع ذلك، فإن احتمال دخول البغدادي إلى العمق العراقي عبر تلك الأنفاق لا يزال بعيدا.
يذكر أن الآلاف من مقاتلي داعش قد قتلوا بالإضافة إلى أتباعه المدنيين كما وقع ألوف غيرهم في الأسر، فيما لا يزال عدد غير معروف منهم طلقاء في سوريا والعراق.
ويعمل العراق على تقديم الموقوفين من التنظيم للمحاكمة وسجنهم وفي كثير من الأحيان يعدم بعضهم.
وتحتجز قوات "قسد" المئات من مقاتلي التنظيم وأتباعهم إلا أن الأعداد زادت مع تقدم قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة قرب الباغوز.
وقالت "قسد" إنه خلال الشهرين المنصرمين غادر أكثر من 60 ألفا الجيب في الباغوز، بما في ذلك 29 ألفا من أنصار "داعش" الذين استسلموا وبينهم 5 آلاف مقاتل.
 

إقرأ ايضا