الشبكة العربية

الخميس 09 يوليه 2020م - 18 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

معلومات صادمة.. فيديو يوثق لعمليات اغتيال داخل عائلة الأسد

بشار

في تطور خطير في المشهد السوري، الذي يشهد خطوات سريعة ومتلاحقة تشير إلى اقتراب نهاية النظام السوري ورحيل بشار، كشف معارض سوري مقيم بالولايات المتحدة عن معلومات وصفت بالخطيرة جدا عن عمليات اغتيال لعناصر من عائلة بشار الأسد، والتي كان الحديث عنها في الوقت السابق من أكبر المحرمات.
الكاتب والصحفي الأردني المقيم في الولايات المتحدة نصير العمري تحدث في فيديو مطول عن عمليات تصفية داخل عائلة الأسد، نقلها له شخص قال إنه من الطائفة العلوية الحاكمة ويقيم في محافظة اللاذقية.
وفي التفاصيل لم يكشف العمري عن هوية الشخص الذي سرب له المعلومات، مكتفيا بالإشارة إليه باسم "سامر" وهو اسم غير حقيقي بهدف حمايته من الخطر نتيجة لحساسية المعلومات.
وبحسب ما ذكره موقع الحرة فإن العمري نقل عن مصدره، والذي كشف أن الرئيس السوري السابق حافظ الأسد قام بتوزيع المناصب الأمنية المهمة في البلاد بين عشائر العائلات العلوية المعروفة بهدف كسب ولائها وتثبيت حكمه.
كما تحدث عن تسليم الأسد الأب قطاع المال في سوريا لشقيق زوجته محمد مخلوف وابنه رامي الذي اندلع مؤخرا نزاع مالي بينه وبين بشار.
وأضاف أن حافظ الأسد لم يسلم الأمور المالية لعائلة الأسد خوفا من الانقلاب عليه وذلك بعد المحاولة التي قام بها شقيقه رفعت في الثمانينات.
وكشف العمري نقلا عن المصدر عن ميليشيات يديرها أشخاص من آل الأسد، متحدثا عن أبناء بديع الأسد وطلال الأسد وهم أبناء عمومة الرئيس الحالي.
وتابع:  إن وسيم نجل بديع الأسد أسس ميليشيا أطلق عليها اسم "سرايا العرين"، ومهمتها فقط لجم أصوات العلويين الذي يعارضون النظام، منوها أن أي علوي يجاهر بمعارضة الأسد يقتل فورا.
كما تحدث مسرب المعلومات عن عصابات مقربة من آل الأسد كانت تدير خطوط التهريب بين النظام وتنظيمات داعش والنصرة.
وأشار المصدر إلى أن شخص يدعى محمد الأسد ملقب بـ"شيخ الجبل" قتل بينما كان يحاول أن ينقب عن الآثار قرب قلعة صلاح الدين الأيوبي قرب منطقة الحفة، مؤكدا أن من قتل "شيخ الجبل" هو ماهر الأسد، عبر شخص من آل سلهب قتل هو الآخر في السجن لتغطية معالم الجريمة.
وفي سلسلة الاغتيالات فإن شخصا آخر من عائلة الأسد يدعى " هلال الأسد" قتل بأمر من الأسد.
وكان هلال الأسد صاحب نفوذ كبير ويلقب بـ"رئيس الساحل" وكان يرأس مؤسسة الإسكان العسكري وهو من أسس ميشيليا الدفاع الوطني بدعم من الإيرانيين، لكنه قتل بأمر من بشار لرامي مخلوف الذي كان يسيطر على ميليشيا تابعة لجميعة البستان "الخيرية"، وهي الجمعية التي سيطر عليها الأسد لاحقا.
كما توقع المصدر المسرب للمعلومات تصفية أو إخفاء رامي مخلوف قريبا نظرا للكم الكبير من المعلومات التي يمكتلها.

 

إقرأ ايضا