الشبكة العربية

الأحد 15 ديسمبر 2019م - 18 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

شاهد..

معركة بين رموز السلفيين.. والعفاني: أتقرب إلى الله بحب " برهامي"

العفاني

استنكر القيادي السلفي مدحت أبو الذهب الهجوم الذي شنه عليه أعضاء الدعوة السلفية بشقيها الدعوي والسياسي من خلال " حزب النور"، الذراع السياسي للدعوة السلفية.
وقال في مقطع فيديو نشره على حسابه بالفيسبوك: " والله ما نريد إلا الإصلاح، ولا نبغي شيئا إلا وجه الله تعالى، منوها أنه هناك كم من الإرهاب النفسي الفظيع، من قبل مهاجميه، وأن ما يظهر على صفحات الفيسبوك، لا يقاس بما يأتي إليه من رسائل تنال منه على الخاص.
وأضاف أنه بمجرد أنه تكلم على حزب الدكتور "ياسر برهامي"، جاء الردود من أناس كأنهم لا ينتمون للإسلام، ولا تربوا على أخلاق المسلمين، وكأنهم  تربوا في حديقة الحيوانات، بحسب وصفه.
  وأوضح أن الدكتور سيد العفاني أحد رموز الدعوة السلفية قام بالاتصال به أكثر من خمس مرات، على مدار أسبوع، ولكنه لم يرد عليه، مؤكدا أنه عازم على النقد وإيضاح رؤيته.
وتابع قائلا: إنه في أحد الاتصالات قبل البث المباشر اتصل به الدكتور العفاني، وطلب منه الكف عن النقد، حيث أكد أبو الدهب أنه عازم على ذلك، منوها أنه زار الشيخ " العفاني" قبل عام في منزله، وقال له كلاما شديدا عن مسار الدعوة السلفية.
وطالب أبو الدهب الشيخ العفاني أن يصدع بالحق لما عرفه عنه من جرأة، ، أو أن يسمح له بالكلام بما قاله له في زيارته.
وأشار أبو الدهب إلى أنه يحب قيادات ومشايخ الدعوة السلفية، ولكن هون ينكر ما تم تحويله من الدعوة السلفية إلى " الدعوة البرهامية"، وأن هناك أتباعا لا يعرفون ولا يحلّون إلا ما قاله كبيرهم، فهم يسبحون بحمده.
وتابع قائلا : كم غير طبيعي من الرسائل الخاصة وكذلك الصفحات العامة للطريقة البرهامية تمثل الإرهاب الفكري والتهديد المباشر وغير المباشر ولو اطلع عليها عاقل سيعرف حقيقة الحزبية في أحط صورها.

وأوضح في رده على مهاجميه : كانوا يقولون ( كذاب ) فيما تدعي على مدار سنوات، ولما سمعوا بأنفسهم صدق ما قلت لم يستخدموا عقولهم بل غلبت عليهم طريقتهم البرهامية المنحطة وبدأ التبرير اللامعقول لأنه يتحرك بلا عقل بلا فهم آلة وقنبلة موقوتة تتحرك بإذن شيخ طريقتها وكأنك في مسرح عرائس.
وأكد أبو الدهب أنه على يقين تام لو قال شيخ طريقتهم أنا إلهكم العظيم لقالوا هو يقصد أنه يعبد الطريق لنا ويمهده للسير عليه فجزاه الله خيرا على بذله.
وأضاف : " ولو قال لهم أنا ربكم الأعلى لقالوا يقصد ( ربّ كم أعلى ) كم ملابسه طويل وهكذا ، منوها :" وفرق أن يحسن الإنسان الظن في كل المسلمين، ومن يحسن الظن في طريقته وحزبه فقط ويبرر له كل شئ".
وأوضح أبو الذهب في ردوده : "فبطلان حزبيتكم يغني عن أبطالها وإجرامه يغني عن تجريمه ..وثقوا أننا لا نهدد أبدا".
وأشار إلى أن من رزقه الله الفهم بأن له فساد منهجكم وخبث طريقتكم ( وسأنشر في بداية التعليقات رد أخ لا أعرفه كان معكم وقد أنعم الله عليه بنور العقل وكان أمر الدين أحب إليه من أمر التحزب ) وهناك الكثير يفكر ويحاول إقناع نفسه بالتبرير لكنه لم يعد يتحمل تلك السخافة.
والحمد لله اعترفتم الآن في ردودكم أن السادة العلماء يستحقون منكم ذلك ولم يعد هناك مجالا للحياء عندكم.
وتابع قائلا : قد قال متولي كبر حزبكم( أنتم الصف الإسلامي في مقاله الخبيث "آن أوان اليقظة قبل تعديل المقال مما فيه من البلاء"، حيث قال : " بيقولك ( متتكسفوش ) اعمل كل شئ ولا عليك فأنت تنتمي إلي وما ذكره صراحة معي ذكره إجمالا في مقاله، شأنه شأن كل أهل الزيغ والضلال وتابعيه لا عقل ولا فهم هداهم الله"، بحسب وصفه.
وأكد أبو الدهب أن أخطر شيء على قلوبكم ظنكم السيء فيمن ليس معكم أنه ضدكم وحولتم عبارات الثناء حينما كنا ننتقد غيركم إلى عبارات قدح وبغي وجفاء لمن فكر في نصحكم، وما زالت في الأمور أمور ونرجو الله لنا ولكم الهداية.
وطالب أتباع الدعوة السلفية بأن يجعلوا مكانة الدين قريبة من مكانة الطريقة (ولا أطمع في أكثر من ذلك ) وإلا لن تدركوا خطورة ما تفعلون، نصحنا لكم سرا وجهارا "لينا وشدة" ونرجو الله الهداية.
من جانبه رد الدكتور سيد العفاني من خلال مقطع فيديو على موقع يوتيوب، حيث يبدو عليه أنه يعاني من حالة مرضية، ولكنه طُلب منه الرد على مزاعم " أبو الدهب"، ووصفه لأتباع "ياسر برهامي"، بأنهم ضلوا الطريق.
وأكد العفاني أنه يتقرب إلى الله تعالي بحب الدكتور " ياسر برهامي"، وأنه بقي في الدعوة السلفية خاصة في الصعيد في محافظة بني سويف، منذ عام 1976، وأنه على مدار أربعة عقود، يدعو إلى الله تعالى، وأنه يحب برهامي، فهل بذلك هو من الضلال، أو أتباعه كذلك.
وطالب العفاني بضرورة عمل " شير" – مشاركة- لتصريحاته وأنه يتقرب إلى الله بحب الدكتور " ياسر برهامي"، حيث إنه لا يتعامل مواقع التواصل، بسبب حالته الصحية.

 
 

إقرأ ايضا