الشبكة العربية

الخميس 28 مايو 2020م - 05 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو..

مطلب خطير لمندوب السفارة الإسرائيلية من قيادي إخواني شهير

تليمة

كشف الداعية الإسلامي والقيادي الإخواني الشهير عصام تليمة عن تفاصيل لقاء بمندوب السفارة الإسرائيلية في القاهرة.
وأضاف تليمة من خلال مقطع فيديو نشره على قناته في يوتيوب أنه سيذكر قصة نادرة، وذلك بسبب اعتنائه بقراءة ودراسة تاريخ جماعة الإخوان المسلمين سواءً ممن كتبه من الجماعة أو من خصومها أو من أطراف محايدة.
وأوضح تليمة أنه منذ سنوات بحكم إلمامه بتاريخ الإخوان المسلمين قابلني الأستاذ الباكستاتي عبد العزيز عزيز أحد قيادات الجماعة الإسلامية في باكستان، حيث أخبرني أنه وجد رسائل متبادلة في المتحف الخاص بالرئيس الباكستاني المؤسس محمد علي جناح بينه وبين مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا.
وتابع تليمة : إنني كنت في زيارة لنجل البنا سيف الإسلام حسن البنا، حيث تفاجأ بمعرفتي بجميع توقيعات الشيخ حسن البنا التي وقعت باسمه أو وقعت عنه، ما دفعه للإعجاب بذلك.
وكشف تليمة أنه بعد جمع ما كتبه من تراث عن تاريخ الإخوان، وأراد أن يأخذ الأعداد من دار الأنصار، حيث فوجئت بشيخ يساومني على شرائه مقابل مبلغ خيالي، ولكنني رفضت.
وأوضح أنه ساومه أن يأخذ الأصل ويعطيه صورة منه مع أي1ضا مبلغ كبير وقتها، ولكنه رفض ايضا.
وأكد تليمة أن صاحب الدار أو نائبه وقتها قال لي هل تعلم الشخص الذي رفضت إعطائه النسخة، فقلت : لا، قال إنه مندوب للسفارة الإسرائيلية، وأنه يطوف في مكتبات القاهرة ليجمع حوليات ومراجع لجعلها في المكتبة بالملحقية الخاصة لهم، ومنها تاريخ الإخوان.
يذكر أن تليمة كان قد تناول الحديث عن تاريخ الجماعة قبل عامين في مقال له بعنوان " تاريخ الإخوان والاختلاف حول الشخصيات والأحداث"، حيث أشار أيضا إلى الاختلاف والتضارب في الشخص الواحد، فمثلا شخصية كعبد الرحمن السندي، وقد كان مسؤولا عن التنظيم الخاص للإخوان المسلمين، نرى أحمد عادل كمال في كتابه "النقط فوق الحروف"، ومحمود الصباغ في كتابيه "التنظيم السري" و"التصويب الأمين"، يرتفعون به إلى درجة عالية، تنفي عنه أي شبهة، أو تنقّص.
في المقابل، نرى محمود عبد الحليم في كتابه "أحداث صنعت التاريخ" وصلاح شادي في كتابه "حصاد العمر"، وعبد العزيز كامل في مذكراته "في نهر الحياة"، وغيرهم يظهرون الرجل، على أنه شخصية أصبحت مستبدة بالنظام، وانحرفت به عن خطه المنشود، وعن منهجه الذي خطه حسن البنا، بل أحيانا استخفافه برأي البنا، أو عدم مبالاته به، وتصرفه في التنظيم وكأنه هو القائد وحده، وليس لأحد أن يخالفه في ذلك، ووصل إلى حد ذكر الشيخ الشعراوي أنه رأى السندي يدفع حسن البنا وكاد أن يقع على ظهره، خلال نقاش حاد دار بينهما بحضور وشهود من الشعراوي، كما ذكر.

 


 

إقرأ ايضا