الشبكة العربية

الجمعة 30 أكتوبر 2020م - 13 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

مصر| مصدر أمني يرد على اكتشاف أول حالة إصابة بكورونا في السجون

320141884716


قال مصدر أمني مصري، إنه لا صحة ما تناولته إحدى الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول رصد إدارة أحد السجون لأول حالة إصابة لمسجون بفيروس "كورونا" عقب ارتفاع مفاجئ في درجة حرارته.

وكانت العديد من المصادر من بينها موقع قناة "الجزيرة" تحدث عن رصد مصلحة السجون في مصر لأول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد داخل سجن وادي النطرون بعد ارتفاع مفاجئ في درجة حرارته مع سعال شديد.

لكن مصدرًا أمنيًا نفى ذلك، ونقلت صحيفة "الوطن" عن المصدر – الذي لم تسمه - أن "كل ما تردد في هذا الشأن عارٍ تماما من الصحة، وأن الصفحة صاحبة الشائعة تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية".


وتصاعدت المطالبات في مصر بالإفراج عن المعتقلين خوفًا من انتشار فيروس كورونا بينهم، في ظل اكتظاظ السجون بالمحتجزين، حيث تشتهر السجون المصرية باكتظاظها وقذارتها ومخالفتها لقواعد النظافة والصحة.

وتقدمت الدكتورة ليلى سويف، الناشطة السياسية، ووالدة الناشط المعتقل علاء عبدالفتاح بطلب إلى النائب العام لإطلاق سراح المحتجزين في السجون المصرية.

وفي نوفمبر2019، قال خبيران من "الأمم المتحدة" إن ظروف الاعتقال المسيئة في مصر "قد تعرض صحة وحياة آلاف السجناء لخطر شديد". كان هذا قبل أشهر من تفشّي "فيروس كورونا المستجد" (COVID-19) شديد العدوى، والذي قد يكون كارثيا.

وطالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بالإفراج عن "آلاف السجناء، الذي سجنوا لا لمخالفات ارتكبوها، وإنما لممارستهم حقوقهم بشكل سلمي"، منتقدة قرار الحكومة في 10 مارس الجاري بتعليق زيارات السجون من قبل العائلات والمحامين لمدة عشرة أيام في كل أنحاء البلاد.

ونقلت عن تقرير صادر عن "المجلس القومي لحقوق الإنسان" في مايو 2015، إن نسبة التكدس "الاكتظاظ" في غرف الاحتجاز في مراكز الشرطة تتجاوز 300% ، وتصل في السجون إلى 160%.

وأشارت إلى أنه "على الرئيس السيسي الآن – وهذا يعني الآن فورا – أن يأمر بالإفراج عن آلاف المحتجزين لممارستهم حقوقهم سلميا. من المُلِحّ أكثر من أي وقت مضى إنهاء الاستخدام المفرط والمسيء للحبس الاحتياطي وإطلاق سراح المحتجزين دون محاكمة لأشهر، بل ولسنوات، دون مراجعة قضائية.



كما طالبت بتفعيل القوانين القائمة التي تسمح بالإفراج عن السجناء الذين قضوا معظم مدة عقوبتهم والقوانين التي تسمح بالإفراج الصحي الشرطي عن المساجين المصابين بأمراض خطيرة.
 

إقرأ ايضا