الشبكة العربية

السبت 08 أغسطس 2020م - 18 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

مصر "محطة جولن" .. في حالة طرده من أمريكا

جولن
قال تقرير أمني تركي إن تشكيل منظمة "غولن" يمثل خطرا على البلاد، وعلى السلام والأمن الدوليين.
وبحسب معلومات نشرها التقرير فإن زعيم غولن الإرهابي سينتقل إلى مصر لو تم طرده من الولايات المتحدة.
وأوضح التقرير أن منظمة غولن الإرهابية تعمل في الضغط على الولايات المتحدة وذلك بقدرتها على التبرع والرشوة وغيره وتبين ذلك في قضية محمد هاكان اتيلا التي حكمت المحكمة الأمريكية عليه بالسجن 32 شهرا حيث اعتمدت المحكمة على أدلة كاذبة ومزيفة لعناصر منظمة غولن الإرهابية خلال فترة المحاكمة.
وكانت تركيا، قد شهدت في 17 ديسمبر 2013 حملة توقيفات بدعوى "مكافحة الفساد" طالت أبناء وزراء، ورجال أعمال، ومدير مصرف البنوك الحكومية ، حيث تبين لاحقا أن منظمة غولن الإرهابية هي وراء الحملة من خلال تغلغلها في القضاء وبهدف تقويض دور حزب العدالة والتنمية.
كما تعمل المنظمة علي زعزعة سياسة الاتحاد الأوروبي اتجاه تركيا لتقدير مصالحها الخاصة واستخدامات علاقاتها وخاصة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، حيث تبنى الاتحاد الأوروبي على أراضيه الفارين من العدالة التركية من منظمة غولن الإرهابية وتوفير جميع التسهيلات لهم.
وقد صدر التقرير عن أكاديمية الشرطة التركية، ، تحت عنوان "غولن كتهديد دولي"؛ حيث ألقى الضوء على تاريخ المنظمة وغاياتها وميزاتها الأساسية، وتنظيمها إعلاميًا وتعليميًا وأنشطتها في العديد من دول ومناطق العالم بما فيها الولايات المتحدة؛ وعلاقاتها مع أجهزة استخبارات دولية.
وأضاف أن المنظمة تتبع نهجا سريا شبيه بالذي تتبعه التنظيمات الإرهابية اليسارية والعنصرية والمجموعات اليسوعية والماسونية وتتأقلم مع مختلف الظروف بسهولة.
وأوضح أن المنظمة تتخفى في العديد من دول العالم من خلال نقل مدارسها إلى ملكية جهات محلية أو غربية، للتستر على أنشطتها، منوها أنه عندما تفشل في تحقيق أهدافها عبر السبل السياسية والحقوقية ومنظمات المجتمع المدني ذات المظهر القانوني؛ تحاول ذلك عبر الاغتيالات والتهديدات.
كما حذر التقرير من أن المنظمة تهدف إلى السيطرة على مقاليد الحكم، ومن ثم إدارة الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وفق أيديولوجيتها.
وكانت تركيا قد شهدت في 15 يوليو 2016 محاولة انقلاب فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "غولن" الإرهابية، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة.
 

إقرأ ايضا