الشبكة العربية

السبت 24 أغسطس 2019م - 23 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

مصر تشكل لجنة لحقوق الإنسان.. وحقوقيون: لن يطرأ أي تحسن

b4bba556b18d879278f7ae04c1312cdb

قالت وكالة "رويترز" إنه مع قرار مصر إنشاء لجنة دائمة من مهامها الرد على الانتقادات الموجهة لسجل البلاد في حقوق الإنسان، لكن حقوقيين يقولون إنهم لا يتوقعون أي تحسن على أرض الواقع.


وذكرت أنه كثيرًا ما أدانت منظمات دولية سجل مصر في حقوق الإنسان في ظل حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، قائلة إن القمع السياسي في أسوأ حالاته منذ عقود.

وكان مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء قرار إنشاء اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان وسيرأسها وزير الخارجية أو من يفوضه، وتضم ممثلاً عن كل من وزارة الدفاع والإنتاج الحربي ووزارة التضامن الاجتماعي ووزارة العدل ووزارة شؤون مجلس النواب ووزارة الداخلية وجهاز المخابرات العامة وست هيئات حكومية أخرى.

وخلا تشكيل اللجنة من أي ممثل لمنظمة حقوقية أو ممثل مستقل مما ألقى بظلال من الشك على أي فعالية محتملة للجنة وأثار انتقادات لها.

ونقلت "رويترز" عن المحامي الحقوقي جمال عيد مؤسس ورئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (غير حكومية) قوله: "الطريقة الوحيدة لتحسين صورة مصر الحقوقية هي تحسين حالة حقوق الإنسان وليس تشكيل المزيد من اللجان".

وأضاف "محاولة بناء سور حول كوم من القمامة لا ينفى وجود القمامة والرائحة المنبعثة منها".

وقال جمال فهمي عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي تموله الدولة، إن من تضمهم اللجنة الجديدة "غير مؤهلين حتى للاستماع لأي ملاحظات حول حقوق الإنسان".

وعبر طارق زغلول، مدير "المنظمة المصرية لحقوق الإنسان" عن عدم رضاه عن تشكيل اللجنة قائلاً: "كنت أتمنى أن يكون في التشكيل بعض النشطاء الحقوقيين لإثراء عمل اللجنة بآرائهم وخبراتهم".

وأضاف أنه كان يتعين أيضًا أن يكون للحقوقيين صوت مسموع في اللجنة بمنحهم حق التصويت على القرارات.

وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء نادر سعد إن "اللجنة ستكون صوت الحكومة في المحافل الدولية"، وأضاف أنه كانت هناك حاجة لهذه اللجنة منذ وقت طويل لكي "تمثل الحكومة" وتتصدى للمشاكل التي تتعرض مصر بسببها للانتقادات.

وتواجه مصر انتقادات بسبب سجلها في حقوق الإنسان، كان آخرها إعلان منظمة "هيومن رايتس ووتش"، التي يقع مقرها في نيويورك، إن قوات الأمن ألقت القبض على نحو 40 ناشطًا سياسيًا ومحاميًا وحقوقيًا منذ أواخر أكتوبر الماضي.
 

إقرأ ايضا