الشبكة العربية

السبت 04 يوليه 2020م - 13 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

مصر تحت جدل النقاب والميراث و"السيقان"

النقاب
بعيدا عن الغلاء وارتفاع الأسعار، وتوالي جرائم القتل والانتحار في الشارع المصري، تنشغل الساحة الإعلامية في مصر، بقوانين حظر النقاب، ومساواة الرجل والمرأة في الميراث، وحق الخاطب في رؤية سيقان خطيبته. 
المشهد المصري، شهد صخبا واسعا، مع طرح النائبة في مجلس النواب، "غادة عجمي"، مشروع قانون يهدف إلى "حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة"، وهو الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة.
وتنص مواد مشروع القانون على فرض غرامة مالية قيمتها ألف جنيه مصري (حوالي 57 دولار أمريكي) على كل شخص يرتدي النقاب في الأماكن العامة، كالمستشفيات والمدارس والمباني الحكومية وغير الحكومية، ومضاعفة الغرامة إذا تكررت المخالفة.
وإزاء تصاعد الجدل على مواقع التواصل، وتدشين حملات ضد خلع النقاب، اضطرت "عجمي" إلى سحب المشروع، بعدما شغل الأوساط السياسية والإعلامية والدينية في البلاد.
ولم يكد الشارع المصري يستفيق من أزمة النقاب، حتى ظهرت أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر "سعاد صالح"، بفتوى على الهواء أجازت خلالها للخاطب رؤية شعر خطيبته وذراعيها وساقيها. 
وأحدثت الفتوى جدلا على مواقع التواصل، وسط سخرية من "صالح" واتهامات لها بنشر الإباحية، ما اضطر دار "الإفتاء المصرية"، للتدخل لحسم الجدل، والتأكيد على أنه يحل للرجل النظر فقط إلى وجه وكفي خطيبته أو المرأة التي يرغب في خطبتها. 
وعلى خط الأزمة في تونس، بشأن المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة ، سارت مصر بعد تأييد أستاذ الفقه المقارن في جامعة الأزهر، الدكتور "سعد الدين الهلالي"، للخطوة التونسية، داعيا إلى تكرارها.
لكن جامعة الأزهر، تدخلت بشكل حاسم، وأعلنت أن "الهلالي" لا يمثل إلا نفسه.
وقال الأزهر الشريف، في بيان، إن نصوص المواريث في القرآن الكريم، قاطعة، ولا يمكن المساس بها، محذرا من العبث بعقائد المسلمين وشرائعهم.
ومن آن لآخر، تثار في مصر قضايا جدلية لها علاقة بالدين، وتنشغل بها الساحة الإعلامية لمدى طويل، وسط تجاهل لأزمات معيشية واقتصادية حادة. 
 

إقرأ ايضا