الشبكة العربية

الأحد 27 سبتمبر 2020م - 10 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

مصر: اعتقالات تسبق ذكرى "25 يناير"

fd1444a41fc47dfed500a3416605485c


أعلنت وزارة الداخلية المصرية، القبض على عدد من الأشخاص ممن قالت إنهم محسوبون على جماعة "الإخوان المسلمين" - المصنفة في مصر "إرهابية" – بتهمة التخطيط لإشاعة الفوضى في ذكرى ثورة 25 يناير.

وأشارت إلى أن جهاز "الأمن الوطني" رصد قيام قيادات "الإخوان" بتركيا بإعداد مخطط قالت إنه "يستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار وإشاعة الفوضى بالبلاد وهدم مقدراتها الاقتصادية بالتزامن مع ذكرى 25 يناير، وتكليف عناصره بالداخل لتنفيذه من خلال عدة محاور".

وذكرت الوزارة أن هذا المخطط يستهدف "إثارة الشارع المصري من خلال تكثيف الدعوات التحريضية والترويج للشائعات والأخبار المغلوطة والمفبركة لمحاولة تشويه مؤسسات الدولة وقيام التنظيم في سبيل ذلك باستحداث كيانات إلكترونية تحت مسمى (الحركة الشعبية- الجوكر) ارتكزت على إنشاء صفحات إلكترونية مفتوحة على موقع Facebook لاستقطاب وفرز العناصر المتأثرة بتلك الدعوات يعقبها ضمهم لمجموعات سرية مغلقة على تطبيق (Telegram) تتولى كل منها أدوارًا محددة تستهدف تنظيم التظاهرات وإثارة الشغب وقطع الطرق وتعطيل حركة المواصلات العامة والقيام بعمليات تخريبية ضد منشآت الدولة".

ولفتت كذلك إلى "قيام عناصر اللجان الإعلامية التابعة للتنظيم بالداخل بتكثيف نشاطهم، من خلال الترويج للأكاذيب والشائعات لإيجاد حالة من الاحتقان الشعبي كذا إعداد لقاءات ميدانية مصورة مع بعض المواطنين وارسالها للقنوات الفضائية الموالية للتنظيم لإذاعتها بعد تحريفها بشكل يُظهر الإسقاط على مؤسسات الدولة كذا بثها على مواقع التواصل الاجتماعي ودعمها من خلال حسابات إلكترونية وهمية للإيحاء بوجود رأي عام مؤيد لتلك الادعاءات".

كما تهمت الداخلية، قيادات "الإخوان" ب "تكليفهم لحركة حسم المسلحة التابعة للتنظيم بالتخطيط والإعداد لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية تمهيدًا لارتكاب عمليات تستهدف شخصيات ومنشآت هامة ودور العبادة المختلفة بالتزامن مع ذكرى 25 يناير".


وأشارت في هذا الإطار إلى قيام بعض عنـاصر الحركة في إطار تنفيذ هذا المخطط باستهداف 2 من الخفراء النظاميين وأحد المواطنين (تصادف وجوده بمكان الحادث) بقرية كفر حصافة مركز طوخ بمحافظة القليوبية بتاريخ 11 نوفمبر 2019 مما أدى إلى استشهادهم.

كما تحدثت عن "توفير الدعم المالي اللازم للإعداد والتجهيز وتدبير الأدوات المقرر استخدامها في تنفيذ المخطط من خلال استحداث عدة وسائل لتهريب الأموال من الخارج ونقلها إلى عناصر التنظيم بالداخل عبر شركات تجارية تُستخدم كواجهة لنشاط التنظيم".

وقالت الوزارة إنه أمكن تحديد القائمين على إدارة هذا المخطط والمتواجدين بدولة تركيا أبرزهم كل من:

1) تامر جمال محمد حسنى وشهرته عطوة كنانة (مسؤول ما يسمى بمجموعات الجوكر- مطلوب ضبطه في إحدى القضايا الإرهابية).

2) هانى محمد صبرى محمد إسماعيل (مسؤول ما يسمى بالحركة الشعبية- مطلوب ضبطه في إحدى القضايا الإرهابية).

3) حذيفة سمير عبدالقادر السيد (مسؤول إدارة اللجنة الإعلامية من الخارج- محكوم عليه ومطلوب ضبطه في قضايا إرهابية).

4) أحمد محمد عبدالرحمن عبدالهادى (مسؤول الكيان المسلح- محكوم عليه ومطلوب ضبطه في عدد «7» قضايا إرهابية).

5) يحيى السيد إبراهيم موسى (مسؤول إدارة الكيان المسلح- محكوم عليه ومطلوب ضبطه في عدد «5» قضايا إرهابية).

6) أحمد إبراهيم فؤاد الشوربجى (أحد مسؤولى تمويل التنظيم- مطلوب ضبطه في عدد «4» قضايا إرهابية).

7) فاتن أحمد على إسماعيل (أحد مسؤولى نقل أموال التنظيم- محكوم عليها هاربه بالسجن لمدة 10 سنوات في إحدى القضايا الإرهابية).

وأضاف البيان: "أسفرت جهود المتابعة عن تحديد المجموعات الإلكترونية التي تضطلع بعمليات الاستقطاب والإعداد للقيام بأعمال الشغب وتخريب منشآت الدولة حيث أمكن ضبط عدد من العناصر القائمة عليها وعُثر بحوزتهم على (14 فرد خرطوش وكمية من طلقات الخرطوش – ماسكات الجوكر – أقنعة بدائية واقية من الغاز – أسلحة بيضاء ونبال لقذف الحجارة – كميات من العوائق المسمارية لإلقائها على الأرض لتعطيل السيارات). وباستمرار عمليات المتابعة الميدانية أمكن تحديد وضبط عناصر اللجان الإعلامية التابعة للتنظيم الإرهابي، كما تم ضبط الأجهزة والمعدات المستخدمة في نشاطهم، وهي (طائرة بدون طيار Drone- أجهزة كمبيوتر وكاميرات تصوير وهواتف محمولة مزودة بتطبيقات مؤمنة للتواصل مع القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية الإخوانية)".

وتابع: "أسفرت عمليات الفحص الأمني والفني عن تحديد وضبط عدد من عناصر حركة حسم الإرهابية المتورطين في هذا المخطط، ومن بينهم بعض منفذى العملية الإرهابية بمركز طوخ بالقليوبية، كذا تحديد وضبط عدد من مخازن الأسلحة والمتفجرات التي كان يتم إعدادها لتنفيذ المخطط الإرهابي حيث عُثر على (عدد 20 سلاحا آليا – 12 بندقية خرطوش- 2 سلاح متعدد- بندقية قناصة- قواذفRPG وكمية من مقذوفاته وطلقاته الدافعة – 7 عبوات ناسفة شديدة الانفجار- مواد تُستخدم في تصنيع المتفجرات – أدوات تنكر وتخفى)".

وقالت الوزارة إنه "تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتورطين في هذا المخطط وتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق، وجار ضبط باقى العناصر الهاربة، وتؤكد وزارة الداخلية على الاستمرار في التصدى بكل حسم لأي محاولات تستهدف المساس بأمن الوطن والمواطنين وتدعو الشعب المصرى العظيم بالحذر من الدعوات التحريضية والشائعات والأخبار المغلوطة التي تستهدف إثارة البلبلة والفوضى والنيل من استقرار البلاد".

 

وخرج المصريون في مظاهرات شعبية حاشدة، في 25 يناير 2011، بسبب انتهاكات حقوقية وسياسية واسعة، أدت إلى الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

ومنذ الإطاحة بالرئيس "محمد مرسي"، أول رئيس مدني منتخب في مصر والمنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، يوم 3 يوليو 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان، وأفرادها، بـ"التحريض على العنف والإرهاب"، قبل أن تصدر الحكومة قرارًا في ديسمبر 2013، باعتبار الجماعة "إرهابية".

فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها "سلمي"، في الاحتجاج على ما تعتبره "انقلابًا عسكريًا" على مرسي، الذي أمضى عامًا واحدًا من فترته الرئاسية (أربع سنوات)، وتتهم في المقابل قوات الأمن المصرية بـ"قتل متظاهرين مناهضين للإطاحة به".

 

إقرأ ايضا