الشبكة العربية

الأربعاء 12 ديسمبر 2018م - 05 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

مشروع قرار بالكونجرس : "بن سلمان" متورط بمقتل خاشقجي

901

طرح مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون بمجلس الشيوخ مشروع قرار يحمل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مسؤولية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

ومن بين أبرز أعضاء المجلس الذين قدموا مشروع القرار ليندسي جراهام (جمهوري) والمرشح السابق لنيل تسمية الحزب الجمهوري في سباق الرئاسة ماركو روبيو، والسيناتور إيد ماركي (ديمقراطي) والسيناتورة ديان فاينستاين (ديمقراطية).


ويحمّل مشروع القرار بن سلمان المسؤولية المباشرة عن مقتل خاشقجي، ويشير أن الأعضاء المذكورين في مجلس الشيوخ لديهم "ثقة شبه مؤكدة" بتورط ولي العهد في الجريمة.

ويشدد على أن بن سلمان، بصفته وليا للعهد، كان يسيطر على الفريق الأمني الذي ارتكب الجريمة، "وهذا ما يشير إلى أن ولي العهد كان على رأس التخطيط لهذا العمل الدنيء".

ويناشد مشروع القرار الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي تحميل بن سلمان مسؤولية الأزمة الإنسانية في اليمن، ومقاطعة قطر، والضغوط الممارسة على المعارضين السعوديين، إلى جانب جريمة قتل خاشقجي.

ويدعو المشروع السعودية إلى التفاوض مباشرة مع الحوثيين لوضع نهاية لحرب اليمن،

ويوصي بالتفاوض لحل الأزمة مع قطر، وإطلاق سراح المدون رائف بدوي.

وقال جراهام، في بيان حول المشروع، إن "إدلاء الولايات المتحدة ببيان واضح حول جريمة قتل خاشقجي الوحشية، يتمتع بأهمية قصوى على صعيد مصلحة الأمن القومي".

بدوره، أكد روبيو، في البيان ذاته، أنه لم يعد هناك أي شك في معرفة ولي العهد السعودي بأمر الجريمة، "على العكس غض الطرف عنها، وشارك بها من خلال التخطيط لها".

وتابع: "ولي العهد محمد بن سلمان ليس هو المصلح كما يدعي... وتحت حكمه قمعت المملكة المعارضة بقوة، واتخذت إجراءات عدوانية ضد جيرانها مثل لبنان وقطر، ما زعزع استقرار المنطقة، وخلق أزمة إنسانية غير مسبوقة من خلال حربها الوحشية في اليمن، وقررت أنها تستطيع ارتكاب أعمال قتل خارج الحدود مع الإفلات من العقاب".


ويأتي مشروع القرار بعد إحاطة قدمتها مديرة وكالة الاستخبارات المركزية جينا هاسبل، في جلسة مغلقة لبعض أعضاء مجلس الشيوخ، الثلاثاء، حول جريمة قتل خاشقجي.

وأثارت الجريمة التي وقعت داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في 2 أكتوبر الماضي، غضبًا عالميًا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أقرت الرياض بأنه تم قتل الصحفي السعودي وتقطيع جثته داخل القنصلية إثر فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملكة.

 

إقرأ ايضا