الشبكة العربية

الإثنين 14 أكتوبر 2019م - 15 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

في عيد الفطر

مسلمو الدنمارك يوجهون صفعة غير مسبوقة لليمين المتطرف

مسلمو الدنمارك
فاجأ مسلمو الدنمارك الصحف ووسائل الإعلام المحلية بدعوات صريحة للمواطنين المسلمين في صلاة عيد الفطر إلى الخروج بكثافة للإدلاء بأصواتهم بدل ترك الأمر للأحزاب المتشددة، ما يعد صحوة انتخابية غير مسبوقة,
ويبدو أن انتخابات البرلمان الدنماركي ستحمل معها هزيمة مرة لليمين الشعبوي، المتمثل في حزب الشعب الدنماركي المتشدد، بتراجع كبير عما حصل عليه في 2015 من نحو 21.1 في المائة إلى أقل من 10 في المائة، ليخسر بذلك 19 مقعداً برلمانياً، بينما
 يبدو أن حزب "سترام كورس" اليميني المتطرف يقف خارج عتبة الحسم المطلوبة بـ2 في المائة.
وبحسب النتائج غير الرسمية ذاتها، التي صدرت مساء أمس الأربعاء، فإن معسكر اليسار ويسار الوسط حققا تقدما تاريخيا بحصولهما على أكثر من 95 مقعدا من أصل 179، لا سيما كتلة أحزاب اليسار الدنماركي، التي شكلت تحديا كبيرا خلال 29 يوما من الحملة الانتخابية، لمعسكري اليمين والشعبويين.
وحصل يمين الوسط، وفق نتائج الخروج الأولية، على أقل من 80 مقعدا،  ما يعني أنه لن يستطيع تشكيل حكومة وسط بتراجع أحزاب الكتلة، وخصوصا حزب التحالف الليبرالي.
وكانت المفاجأة التي حصلت مساء أمس  تتمثل بدخول الحزب الديمقراطي المسيحي للمرة الأولى منذ 14 عاما.
وقد حصل يمين الوسط، وفق نتائج الخروج الأولية، على أقل من 80 مقعداً؛ ما يعني أنه لن يستطيع تشكيل حكومة وسط بتراجع أحزاب الكتلة
وكان الدنماركيون توجهوا بكثافة أمس ، على مدى 12 ساعة، من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، إلى 1383 مركزا انتخابيا للإدلاء بأصواتهم في انتخابات حاسمة لتقرير مصير حكومتهم القادمة على مدى السنوات الأربع القادمة.
وبحسب النتائج الأولية المشار إليها، بلغت نسبة المشاركة نحو 86 في المائة، وهو ما عولت عليه الأحزاب اليسارية في حثها المواطنين على التصويت بكثافة.
وقد لوحظ أن مسلمي الدنمارك بدوا وكأنهم يتجهون لصحوة انتخابية غير مسبوقة، ففي صلاة العيد بمدينة آرهوس، ووسط حضور المئات، فوجئت الصحف ووسائل الإعلام المحلية بدعوات صريحة للمواطنين المسلمين إلى الخروج بكثافة للإدلاء بأصواتهم بدل ترك الأمر للأحزاب المتشددة.
وقد شهدت الأيام الماضية المزيد من المبادرات الشبابية العربية لممارسة حق وواجب الانتخاب وعدم التحول إلى الهامش والفرجة على ما يجري من سجالات حول مصيرهم.
 

إقرأ ايضا