الشبكة العربية

الأربعاء 20 نوفمبر 2019م - 23 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

مستشار مرسي يكشف سر عدم ظهوره على قنوات الإخوان

مستشار مرسي
كشف الدكتور أحمد عبد العزيز المستشار الإعلامي للرئيس الراحل محمد مرسي عن سبب عدم ظهوره على قنوات المعارضة أو غيرها ، والتي تبث من تركيا.
وكتب مستشار مرسي على حسابه في فيسبوك : لا أتذكر عدد المرات التي اعتذرت فيها، عن تلبية دعوات الزملاء المعدين، في القنوات الفضائية؛ للتعليق على الأحداث، رغم إلحاحهم الشديد.
وأضاف عبد العزيز  : وكان ردي عليهم دائما : أنتم بحاجة إلى " محلل سياسي"  للحديث في هذا الموضوع، وأنا لست محللا سياسيا، وإنما أنا إعلامي، له رأي سياسي.
وتابع قائلا : وكنت أشعر أن الزملاء المعدّين، يستقبلون ردي بعدم الرضا أحيانا، وببعض الامتعاض أحيانا، ظنا منهم، أني لا أريد الظهور على شاشاتهم، أو أني أتصرف معهم بقدر من الاستعلاء، قائلا :  والله يشهد، أن الظنّين كلاهما غير صحيح".
وأوضح أن كل ما في الأمر، أني أفهم جيدا، تلك المصطلحات التي جعلتها عنوانا لمنشوري " التحليل السياسي .. التخمين السياسي .. الاجتراء السياسي .. الرأي السياسي " ، وأعي - تماما - الحدود الفاصلة بينها .
واستطرد في حديثه : فالتحليل السياسي، يجب أن يستند إلى معلومات موثقة، وهذه لا تكون متوفرة عادة، لكل من هب ودب؛ لأن شيوعها بين العامة، يعني أن صاحبها قد قرر أن يلعب - مع خصومه - على المكشوف، وقرار كهذا، يُعَد (انتحارا سياسيا) لا يُقدم عليه إلا مخبول، والسياسيون (الحقيقيون) ليسوا مخابيل، بل هم أكثر الناس حنكة، وذكاءً، ودهاءً.
 أما التخمين السياسي، فلا يحتاج إلى معلومات موثقة، وإنما يحتاج إلى متابعة (دقيقة) لما تنشره وسائط الإعلام المختلفة، وقراءات متعمقة، في الشأن محل (التخمين)، أي (بعض المعلومات) .. علما بأن 95% مما تنشره وسائط الإعلام، محض (أكاذيب)، ولا يمكن - بأي حال - تسميتها معلوما.
وأما الاجتراء السياسي، أو (الهبد السياسي) إن شئت، فهو لا يحتاج إلى معلومات موثقة، ولا غير موثقة، ولا إلى متابعة دقيقة لوسائط الإعلام، وإنما يحتاج صاحبُه إلى أن يكون على قدر كبير من (الوقاحة)، والنرجسية، وانعدام الضمير، والاستهتار بالمتلقي، وعدم الاكتراث بالعواقب، ويحفظ بعض المصطلحات السياسية التي (يحشرها) حشرا، في ثنايا اجتراءاته، أو هبداته، فضلا عما يعلق بذاكرته، عند زياراته لصفحات السوشيال ميديا، وهذا ما نراه - بغزارة - على الفيس بوك تحديدا، فتجد الواحد منهم، يقول بكل صفاقة وغرور : "تحليلي وتحليلاتي".
كما أشار إلى أن الرأي السياسي، يختلف جذريا عن التحليل السياسي، ولكنه يستند إليه بالضرورة .. فبعد التحليل المستند إلى المعلومات الموثقة، يتشكل الرأي السياسي إزاء قضية ما، إما تأييدا، أو معارضة، أو حيادا، بحسب قوله.
 

إقرأ ايضا