الشبكة العربية

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019م - 18 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

مستشار مرسي يكشف تفاصيل مثيرة عن ظهور " وائل غنيم"

غنيم
قال أحمد عبد العزيز المستشار الإعلامي للرئيس الراحل محمد مرسي إن ظهور وائل غنيم فجأة، بـ (نيو لوك) لافت للنظر، في هذا التوقيت، ليس مجرد  "صدفة".
وفي تحليليه لظهور غنيم المفاجيء كتب مستشار مرسي على حسابه في فيسبوك : " ظهر حليق الرأس والحاجبين؟، حيث سجل فيديوهين قصيرين، بينما لا يزال رأس شعره - الذي حلقه للتو - على كتفيه".
وأضاف أن غنيم قال أنه سامح نفسه، منوها أنه لم يقل سامح نفسه عن ماذا،  لكني أعرف لماذا قال ذلك.
وتساءل مستشار مرسي : إن كان وائل سامح نفسه، فلن أسامحه أنا، باعتباري وليَّ دمٍ، شارك - هذا الخائن - في سفكه، وهو بكامل وعيه.
وتابع قائلا في حديثه عن ظهور غنيم :  "وما كان "احتمالا" قويا لدي بالأمس، أصبح يقينا راسخا اليوم.
وأوضح أنه بلا مناسبة .. سبّ وائل غنيم السفاح السيسي، وعبد الله بن زايد، وزير خارجية الإمارات.
واستطرد في حديثه وبلا مناسبة .. وجه تحذيرا للمقاول محمد علي الذي باتت فيديوهاته حديث الشارع في مصر.
 كما  تعرض لفجيعة السيدة الفاضلة زوجة الرئيس الشهيد محمد مرسي، في صغيرها عبد الله.
وأكد أن غنيم لم يكن أن يمرر (تحذيره) لمحمد علي، دون إظهار (شجاعته) ضد السيسي وابن زايد، وتملقه (المصطنع) لزوجة الرئيس الشهيد الذي كان - هو نفسه - أحد أذرع الانقلاب الفاعلة عليه، من خلال صفحة "كلنا خالد سعيد".
واستطرد في حديثه : الحديث عن ظهور وائل غنيم، يضطرني للكشف عن كتابي القادم - إن شاء الله - الذي أعمل على إنجازه، منذ أكثر من عام، وفيه باب كامل، عن انتفاضة يناير 2011 التي (فجرها) وائل غنيم وفريقه، من خلال صفحة "كلنا خالد سعيد"، ولم يكن وائل، وفريقه، وصفحته، إلا حلقة صغيرة، في مخطط كبير، حاولتُ رسم ملامحه، بكل شفافية وموضوعية.
وأضاف مستشار مرسي : في هذا الباب من الكتاب، قمت بدارسة منشورات صفحة "كلنا خالد سعيد" دراسة متأنية، من أول منشور، حتى آخر منشور، وانتهيت إلى خلاصات ستكون (صادمة) للشعب المصري، وأكتفي بالإشارة - الآن - إلى أن آخر منشور على الصفحة المذكورة، كان بيان الانقلاب على " مرسي"  في 3 يوليو 2013 .. ثم توقف النشر على الصفحة (فجأة)، منذ هذا التاريخ، دون تنويه، أو اعتذار لمتابعيها الذين تجاوزوا ثلاثة ملايين، في ازدراء واضح لهم، وكأن لسان حال وائل وفريقه وصفحته يقول لهذه الملايين : "خالتي بتسلم عليكم .. شكرا لحسن تعاونكم".
وتابع قائلا : كل ما يمكنني قوله الآن، وأرجو أن يأخذه المخلصون من أبناء مصر على محمل الجد، أن وائل غنيم لا يزال على (خضوعه الكامل) - ولا أقول ولائه - للجهة التي استخدمته في تثوير الشعب ضد مبارك في يناير 2011 ، وهي التي أمرته بالظهور على هذا النحو الملفت، في هذا التوقيت الذي تزامن مع ظهور محمد علي الذي يُمثل جهة مناوئة !! وهي التي أمرته بسب السيسي، وعبد الله بن زايد، وتملق زوجة الرئيس الشهيد؛ لتمرير تهديد هذه الجهة لمحمد علي.
واختتم حديثه قائلا : قولا واحدا .. محمد علي جاء لإزاحة السيسي الذي أخل إخلالا لم يعد يُحتمل، بما تم تكليفه به،  وبات وجود هذا السفاح الجشع، يُشكل خطرا ماحقا على الخطة التي جاء لتنفيذها، ومن ثم، أصبح الخلاص منه حتميا، حسب تقدير القائمين على تدمير مصر .. ولن تتم إزاحة السيسي إلا برفع مستوى الاحتقان لدى الشعب الغاضب من تجويع السيسي له، كي تشبع انتصار.
كما أوضح مستشار مرسي في نهاية حديثه أنه بعدها ينشغل الجميع بالتعاطي مع الواقع الجديد، كلٌ في ضوء حساباته، ومصالحه .. وقطعا، سيكون موضوع الأسرى، على رأس هذه التسويات؛ لتهدئة (خواطر) قطاع عريض من الشعب.
 

إقرأ ايضا