الشبكة العربية

الثلاثاء 18 فبراير 2020م - 24 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

مستشار مرسي مهاجما شيخ الأزهر: "كلامه عادي"

شيخ الأزهر
في الوقت الذي اشتعلت فيه المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي برد الدكتور أحمد الطيب على محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، وصف أحمد عبد العزيز المستشار الإعلامي للرئيس الراحل محمد مرسي بأنها كان عاديا، ولا يستحق هذا التهويل.
وكتب مستشار مرسي في سلسلة منشورات على حسابه في فيسبوك : " الكلام عن بطولة شيخ الأزهر، في رده على رئيس جامعة القاهرة، خلال مؤتمر "تجديد الخطاب الديني"، كلام متهافت، لا يقبل به إلا شخص اعتاد القبول بأي حاجة في رغيف.
وأضاف مستشار مرسي أن شيخ الأزهر كان داعما للانقلاب، وراضيا عنه، منوها أنه إن لم يكن راضيا عن الانقلاب، لكن خانته شجاعته، فخان الرئيس مع الخائنين.
وبحسب قوله فإن شيخ الأزهر قال كلاما  " عاديا جدا" ، من الطبيعي جدا  أن يقوله - أي أزهري-  في هذا المقام، ولكن لأن طرح رأي مخالف لهلوسات سلطة الانقلاب صار أمرا (غير عادي)، فقد رأى الناس في كلام شيخ الأزهر (العادي جدا) تحديا للسيسي.
وتابع قائلا  : الشيخ نفسه رأى أنه قام بعمل - غير عادي- ، حيث أنهى كلامه، بقوله: أريد أن أختم حياتي بكلمة حق" وكأن الشيخ يقول بلسان الحال: "لقد قمت بعملية استشهادية، ولا أدري إن كنت سأظل على قيد الحياة أم لا".
وأوضح مستشار مرسي أن خطاب شيخ الأزهر في ذكرى المولد النبوي الشريف الأخيرة، بحضور السيسي، مر مرور الكرام، ولم يحظ بهذا الاهتمام والتهليل اللذيْن حظيَ بهما رده على رئيس جامعة القاهرة.
وأكد أن خطاب شيخ الأزهر كان فوق العادة في المولد النبوي من وجهة نظري.. حيث نكَّل بالسيسي تنكيلا، باقتباساته (المقصودة) من السيرة العطرة، وأظهر سوءته تماما، بل قال له في وجهه، بلسان الحال (من خلال الاقتباسات): أنت مجرم، حقير، لا ترقب في مؤمن إلا ولاذمة، والنساء على وجه الخصوص، وكان بإمكانه ألا يفعل.
وأشار إلى أنه ليس من حقي التفتيش في النوايا، ولكن ربما هذه كانت فرصة الشيخ التاريخية؛ ليقول للسيسي: أنت خدعتني وغررت بي، ولم أتصور أبدا أنك ستسفك كل هذه الدماء، وتنتهك أعراض المسلمات .. وفي كل الأحوال، هذا الموقف كان شجاعا بحق، لكنه لم يبدُ في نظر كُثر كذلك، لأن الأسلوب اعتمد على  "التورية و "التلميح"، منوها أنني كتبت في ذلك مقالا بعنوان: "بالمعاريض.. الطيب يؤنب السيسي".
واختتم حديثه قائلا :  آخر الكلام، وقُصارى القول.. لا يحل لمسلم أن يتكلم عن أخطاء شيخ الأزهر، أو أي شخص آخر، كما لو كانت غير قابلة للغفران، لأن هذا تَألُّهٌ على الله،  فلا يسوقكم غضبكم على الرجل، إلى إشراك أنفسكم مع الله، فتنازعوه في مصائر خلقه، هذا شأن من شؤون  "الألوهية"، التي اختص بها نفسه سبحانه.

 

إقرأ ايضا