الشبكة العربية

السبت 11 يوليه 2020م - 20 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

مستشار مرسي: لهذه الأسباب فشل " صلاح عبد المقصود" كوزير للإعلام

صلاح عبد المقصود
كشف أحمد عبد العزيز المستشار الإعلامي للرئيس الراحل محمد مرسي عن الأسباب التي أدت لفشل وزير الإعلام السابق صلاح عبد المقصود، والذي تولى وزارة الإعلام كأول وزير إخواني يلي هذا المنصب.
وكتب مستشار مرسي في منشور مطول له على حسابه في فيسبوك عن الأسباب التي أدت إلى فشل عبد المقصود في وزارة الإعلام.
وأضاف أن صلاح عبدالمقصود يعتبر من أهم إنجازاته تخفيض ديون اتحاد الإذاعة والتلفزيون، منوها أن هذا إنجااز كبيرا ولا شك، لكنه لم يكن أبداً الإنجاز المنشود في تلك اللحظة، ولا من أولويات تلك المرحلة على الإطلاق.
وأوضح أنه للأسف، لم ير المصريون، ولا الرئيس مرسي، أثراً لإصلاح «حقيقي» في أداء الإعلام الرسمي الذي من أولى مهامه في تلك المرحلة الحساسة تعريف الشعب بما يجري من إنجازات حقيقية على الأرض، بعد سنة ونصف من الخمول والفوضى اللذيْن أعقبا انتفاضة يناير 2011.
 وتابع قائلا : إن إخفاق الوزير السابق صلاح عبد المقصود بسبب  شخصية الرجل المسالمة، التوافقية، غير الصدامية، وهذه طباع، لا يمكن لصاحبها قيادة 45 ألف موظف، اعتادوا الإدارة بالعصا أو التهديد بوسائل السيطرة، اللذيْن كان يمارسهما وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف.
السبب الثاني: الحرية غير المسؤولة، والانفلات العام، وشيوع الإحساس لدى المصريين بأن عصا السلطة الغليظة قد كُسِرت، كلها مظاهر كانت موجود في ماسبيرو أيضاً، بدرجة ملحوظة، حتى أن إحدى المذيعات خرجت على الهواء تحمل كفنها، وخرجت أخرى على نص نشرة الأخبار أثناء قراءتها.
وأوضح مستشار مرسي أن السبب الثالث في إخفاق عبد المقصود هو  سيطرة أجهزة الأمن والمخابرات على معظم المسؤولين في ماسبيرو، وغير المسؤولين أيضاً، وقد لاحظت قبل أسبوعين أو ثلاثة من الانقلاب تراخياً واضحاً في الأداء. ما يعني أن هؤلاء العاملين تلقوا تطمينات أمنية مخابراتية، بأنهم في أمان، حتى لو تمردوا على توجيهات الوزير.
أما السبب الرابع فهو  تخفيض المكافآت التي اعتاد عليها العاملون في ماسبيرو، في العهود السابقة، لاسيما أصحاب العلاقة بما يعرض على الشاشة، إنتاجاً، وإخراجاً، وتقديماً، وقد أدى ذلك الإجراء (الذي لم يكن مناسباً في حينه) إلى احتجاجات شبه دائمة، وتهديدات مستمرة.


 

إقرأ ايضا