الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

مستشار«بن زايد» يضع السعودية في موقف مُحرج ويفتح عاصفة هجوم عليها

مستشار بن زايد

 

تسبب الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، المستشار السياسي السابق لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد،  في فتح موجة هجوم على بلاده والسعودية، بسبب تغريدة اعتبر أن من يطالب بوحدة اليمن مع الجنوب فهو واهم.
وكتب "عبد الخالق" في تغريدة عبر حسابه الشخصي بتويتر": "لن يكون هناك يمن واحد موحد بعد اليوم".
تغريدة الأكاديمي الإماراتي، استفزت ناشطين ومسؤولين يمنيين، ردوا بهجوم مضاد على بلاده والسعودية، حتى إن أحدهم وصفه بأنه "أحمق".
مختار الرحبي، مستشار وزير الإعلام في الحكومة الشرعية، رد على الأكاديمي الإماراتي بالقول: لا يحق لك ولا لغيرك تقرير مصير الشعب اليمني، كما لا يحق لي ولا لغيري تقرير مصير الشعب الإماراتي في حال طلبت إحدى الإمارات الصغيرة الانفصال عن دولة الإمارات.
وأضاف الرحبي: دعوا الشعب اليمني يقرر ماذا يريد بعيدا عن مزاجكم المتقلب. مؤكدا أن الجنوب (جنوب اليمن) ليس عيدروس، وليس الإرهابي هاني بن بريك، وهما رئيس ونائب ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي تشكل بدعم من أبوظبي أواسط العام 2017.
من جهته، وصف الإعلامي اليمني، محمد الضبياني، عبدالخالق عبدالله بأنه أحمق على هيئة أستاذ علوم سياسية.
وقال عبر تويتر: أحمق على هيئة أستاذ علوم سياسية، خطابه مليء بالسخف والصفاقة، يتحدث بغطرسة مكذوبة، وأمانٍ هلامية.
وأضاف الضبياني أنهم "يقسمون بلاد الآخرين وفق هواهم المأزوم، ومساعيهم الفاجرة التي تصنع الموت لا الحياة، وتزرع الشوك، وتفخخ الأوطان بالضغينة والقتل والمليشيا ومشاريع التمزيق".
وأردف قائلا: "خبتم وخابت مساعيكم الخاطئة".
وفي سياق عاصفة التعليقات على تغريدة أستاذ العلوم السياسية الإماراتي، قال الناشط اليمني خالد العلواني، إن بلاده "ليست جزءا من تركة الوالد حتى تقسمها وفقا لهواك".

وأضاف أن "شرعنة التشظي والنزعات الانفصالية سابقة، سيكون لها آثارها المدمرة على اليمن وأمن المنطقة".
كما خاطبه متسائلا: "هل تقبل أن ينادي اليمنيون بتقسيم الإمارات، أم إنه يحل لكم ما لا يحل لغيركم، وأين الشرعية التي يناصرها التحالف العربي؟".
فيما سخرت المدونة  فاطمة المنصري من حديث السياسي الإماراتي، ودعته بتهكم إلى استعادة زوجة حاكم دبي.
وقالت: "أول استعيدوا زوجة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، بعدين تحدث عن اليمن".
الصحفي والكاتب اليمني فهد سلطان، أكد أن ما تحدث به عبدالخالق عبدالله، لا يختلف عن موقف بلاده الرسمي.
وقال: "هذا موقف الإمارات الرسمي، وخرج إلى النور بوضوح، كان الشرفاء يتحدثون من وقت مبكر بأن للإمارات أهدافا لا علاقة لها بدعم الشرعية".
وأكد أن هذا التصريح "يجب أن يؤخذ بعين الجدية ولو كان اتخاذ الموقف متأخرا". مشيرا إلى أن "الأحزمة والتفخيخ للبلاد ودعم الحوثي يجب أن يكون مقابله موقف واضح".
واختتم رده: "معركة وجود".
فيما الكاتب والباحث السياسي اليمني نبيل البكيري، ذّكر الأكاديمي المقرب من ابن زايد بأن "التاريخ لا يقرر مصيره طارئ".
وقال في خضم رده: "التاريخ لا يقرر مصيره طارئو الجغرافيا والوجود، فضلا عن الأقزام ومُحْدَثُو النعمة".
وتابع مخاطبا بالقول: "يا دوك، لا تذهب بعيدا يا كسنجر شواطئ الراحة".
وشدد البكيري على أن اليمن "ستبقى جمهورية موحدة شاء من شاء وأبى من أبى".
ويتهم يمنيون دولة الإمارات بدعم كيانات ومليشيات انفصالية في محافظات جنوب اليمن، سعيا منها إلى تقسيم هذا البلد، الذي تدخلت فيه ضمن تحالف عسكري تقوده السعودية، لإنهاء انقلاب جماعة الحوثي وإعادة السلطة الشرعية.

 

إقرأ ايضا