الشبكة العربية

الجمعة 28 فبراير 2020م - 04 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

مساجلة بين "علاء الأسواني" و"جمال سلطان" حول شيخ الأزهر

images (4)

دخل الكاتب الصحفي، جمال سلطان في سجال مع الروائي علاء الأسواني، عقب وصف الأخير للدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر بأنه "بطل وهمي"، ردًا على الاحتفاء الشعبي الواسع بتصريحاته الأخيرة.

وخلال مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي الذي عقد بالقاهرة مؤخرًا، قال شيخ الأزهر في معرض رده على رئيس جامعة القاهرة، محمد عثمان الخشت: "أنا كنت في منتهى الخزي وأنا أشاهد ترامب مع .. إسرائيل (نتنياهو) طبعا هم الذين يخططون ويقولون ويتحكمون ويحلوا لنا المشاكل، لا يوجد أحد عربي ولا أحد مسلم، هذا هو المجال الذي يجب أن نحارب فيه.."

وحظيت تصريحات الطيب بترحيب واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة وأنها تزامنت مع إعلان الرئيس الأمريكي عن خطة السلام المعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن"، والتي يرفضها الفلسطينيون.

غير أن الروائي علاء الأسواني، تساءل في سياق تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر" رفض النظر إلى الطيب على أنه "بطل"، متسائلاً: "هل تحدث احمد  الطيب عن ٦٠ ألف معتقل في سجون السيسي ؟ هل تحدث عن التعذيب ؟ هل تحدث عن القتل خارج القانون ؟ هل تحدث عن العبث بالدستور الذي جعل السيسي رئيسا مدى الحياة ؟ هل رأيت مواقف الطيب المخزية من ثورة يناير . الطيب بطل وهمي جديد يصنعه النظام  للشعب حتى يستمر في قمعه وسرقته".

ليرد عليه الكاتب الصحفي، جمال سلطان عبر حسابه على "تويتر": "يا دكتور علاء ، الطيب يرأس مؤسسة دينية حدد الدستور والقانون صلاحياتها ، فهو ليس منظمة حقوقية ولا حزبا سياسيا، وكونك لا تعرف هل تحدث عن كذا لا يكفي لإثبات تهمة ، ولا أعرف ما هو موقفه المخزي من ثورة يناير ،الغريب أن أعنف الهجوم عليه هو من الإخوان والسيساوية معا ، والآن تتضامن معهم!".

وعقب الأسواني على تغريدة سلطان، قائلاً: "أهلا بك كيف حالك يا أخي العزيز. نشرت مواقف الطيب من ثورة يناير على صفحتى على تويتر . إذا لم تستطع رؤيتها يمكنك كتابة اسمه وثورة يناير على جوجل وسترى . أما الحديث عن القمع والمعتقلين فهو ليس عملا سياسيا وإنما واجب إنساني وشرعي.  تحياتي ومحبتي حتى لو اختلفنا فالود قديم ومتجدد".

ورد سلطان مدافعًا عن شيخ الأزهر: "الالتباس عنده كان في الأيام الأولى عندما وصله أنها حركة من تدبير الإخوان ، وكان بينه وبينهم مرارات، ثقل وطأة الاستبداد الآن لا يناسبه جردة حساب لإدانة هذا أو ذاك على ماضيه، لأن هذا يمزق ما تبقى من طاقة لإنقاذ الثورة ، المهم موقف الناس الآن وخندقهم ، لك وافر الاحترام، وشاكر للطفك".
 

إقرأ ايضا