الشبكة العربية

الأربعاء 12 أغسطس 2020م - 22 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

مسؤول إماراتي بارز يدافع عن الإخوان ورد سعودي غاضب

download


في مفارقة غريبة على الرغم من كونه شديد النقد لجماعة الإخوان، إلا أنه دافع عنها في هذا الموقف، حيث أكد الأكاديمي الإماراتي الدكتور جمال سند السويدي مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن الإخوان لا تكفر الحاكم طالما لم ينكر أمرًا معلومًا من الدين بالضرورة.
وكتب "السويدي" عبر حسابه عدة تغريدات على "تويتر"، قائلًا:" العلاقة بين الإسلام والتحديث مرت بمراحل تاريخية عدة، بدأت بالاصلاحيين  مثل محمد عبده وجمال الدين الأفغاني، وانتهت الى جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم".
وتابع: يرى دعاة السلفية انها تسعى الى تطهير المجتمعات من البدع والعادات المخالفة للشريعة الإسلامية,, جمعت السلفيه الجهادية بين فكر احمد بن تيمية وفكر محمد عبدالوهاب وأبي الأعلى المودودي وحاكمية سيد قطب".
وأضاف المسؤول الإماراتي: الأعلام الكبار يجب احترامهم واحترام كتاباتهم خاصه الشخين: ابن عبدالوهاب وابن تيميه".
وأشار إلى أنه : كان بروز جماعة الإخوان المسلمين على الساحه السياسية متوقعاً على خلفية إرثها التاريخي ومحاولاتها الدؤوبة للانخراط في العمل السياسي سعياً الي الوصول للسلطه".
واستطرد: التيار السروري مضى على خطى الإخوان المسلمين مستفيداً من تجربتهم في وسائل نشر أفكاره ومهتماً بتعليم الخطابه وإلقاء المحاضرات ودروس المساجد
وأكد في سياق كلامه أن: ثلاثة أشياء يجب تجنبها للالتزام بتعاليم الدين الإسلامي:١) تجنب السب والقذف ٢) عدم التكفير ٣) عدم الانتحار.
ومضى بالقول: اقتدى التيار السروري بمنهج الإخوان المسلمين في التنشئه السياسية، واعتمد على مايسمى جماعات التوعية الإسلامية في المدارس لجذب الطلبه.. استغل محمد بن سرور عمله المهني مدرساً للرياضيات في تقديم الدروس في المساجد والمعاهد العلميه السعودية.
واختتم مؤكدًا: الإخوان المسلمين لايكفرون الحاكم المسلم مالم ينكر أمراً معلوماً من الدين بالضرورة.
ولكن هذه التدوينات لم تنل إعجاب نشطاء سعوديين والذين هاجموا المسؤول الإماراتي ، وقال حساب يحمل اسم" مجموعة نايف بن خالد":" للأسف يبدو أنك لا تعرف عن حركة الإخوان المسلمين إلا القليل.. من أبجديات حركة الإخوان المسلمين تكفير الحكام وهذا أمر مفروغ منه عندهم..بل قد يصل تكفيرهم للشعوب".
وأضاف:" يقول سيد قطب:إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله و الفقه الإسلامي".


 

إقرأ ايضا