الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

مسؤول أمريكي: زعيم كوريا الشمالية يعاني من حالة صحية سيئة

unnamed

كشفت شبكة (CNN) الأمريكية عن معلومات استخباراتية تشير إلى أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون يعاني من حالة صحة سيئة، بعد خضوعه لعملية جراحية، وفقًا لما نقلته عن لمسؤول أمريكي مطلع.

وجاء ذلك بعد أن غاب كيم جونج مؤخرًا عن الاحتفال بعيد ميلاد جده في 15 أبريل، ما أثار تكهنات بشأن سلامته، بعد أن كان د شوهد قبل ذلك بأربعة أيام في اجتماع حكومي.

ونقلت (CNN) عن مسؤول أمريكي آخر، إن المخاوف بشأن صحة كيم موثوقة، ولكن من الصعب تقييم شدتها.

ووفق الموقع الإخباري "ديلي إن كيه"، ومقره في كوريا الجنوبية، والذي يركز في تغطيته على كوريا الشمالية، فإن "كيم" أجرى عملية جراحية في نظام القلب والأوعية الدموية في 12 أبريل الجاري.

وحسب المصدر، أجرى زعيم كوريا الشمالية العملية بسبب "التدخين المفرط والسمنة والإرهاق"، وأنه يتلقى الآن العلاج في فيلا في مقاطعة هيانجسان بعد خضوعه للجراحة.

وبعد تقييم تحسن حالة كيم، عاد جزء من الفريق الطبي الذي يعالجه إلى بيونج يانج في 19 أبريل، فيما بقي بعضهم للإشراف على وضعه حتى تماثله للشفاء، وفقًا للموقع الإخباري. 

ورفض مجلس الأمن القومي ومكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية التعليق. ويعد جمع المعلومات الاستخباراتية من كوريا الشمالية أمرًا صعبًا - وهو أحد أكثر الأهداف تحديًا للاستخبارات الأمريكية.

وفي آخر مرة، ظهر كيم جونغ أون في وسائل الإعلام الرسمية لكوريا الشمالية في 11 أبريل . بينما لم يتم الإشارة رسميًا إلى أي تحرك له في 15 أبريل، أهم عطلة في البلاد، حيث ذكرى ولادة الأب المؤسس للبلاد، كيم إيل سونج.

وقال بروس كلينجنر، أحد كبار الباحثين وزميل في مؤسسة التراث والنائب السابق لرئيس قسم وكالة الاستخبارات المركزية المعني بكوريا الشمالية: "كان هناك عدد من الشائعات الأخيرة حول صحة كيم (التدخين والقلب والدماغ). إذا تم نقل كيم إلى المستشفى، فسيفسر ذلك سبب عدم حضوره في احتفالات 15 أبريل المهمة".

وأضاف: "ولكن، على مر السنين، كان هناك عدد من الشائعات الصحية الكاذبة حول كيم جونغ أون أو والده. علينا أن ننتظر ونرى".

وأعقب غياب كيم جونج إيل، زعيم كوريا الشمالية السابق، عن عرض احتفال بالذكرى السنوية الستين لتأسيس البلاد في 2008، جدلا حول حالته الصحية السيئة. وتم الكشف لاحقًا عن إصابته بجلطة، وبعد ذلك استمرت صحته في التدهور حتى وفاته في 2011.

واختفى كيم جونج أون عن أعين الجمهور لأكثر من شهر في 2014، مما أثار تكهنات حول صحته. في حين  عاد وهو يسير بعكاز، وبعد ذلك بأيام قالت الاستخبارات الكورية الجنوبية إنه أزال كيسًا من كاحله.

وقال جون ديلوري، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة يونسي في سيول: "من السهل أن تكون مخطئًا في هذا الأمر".

وولد كيم جونج أون في 8 يناير. ويعتقد على نطاق واسع أنه في الثلاثينات من عمره، على الرغم من أن سنة ميلاده غير متاحة للعامة. وهو الابن الأصغر للزعيم الكوري الشمالي السابق كيم جونج آيل. وتخرج في أكاديمية كيم إيل سونج العسكرية (2002-2007).

وفي 17 ديسمبر 2011، توفي والد زعيم كوريا الشمالية عن عمر يناهز 69 عامًا. ومع آخر نهار في 2011، تولى كيم جونج أون قيادة الجيش الكوري الشمالي. وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية التي تديرها الدولة، أنه تم نقل السلطة إليه في 8 أكتوبر بناءً على طلب من والده.

 

إقرأ ايضا