الشبكة العربية

الإثنين 19 أكتوبر 2020م - 02 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

مركز أبحاث إسرائيلي يكشف خسائر إسرائيل باتفاقية أمريكا مع طالبان

طالبان
قال صالح النعامي الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي إن مركز أبحاث صهيونيا يحذر من التداعيات الإستراتيجية الخطيرة لاتفاق طالبان الولايات المتحدة على مصالح إسرائيل.
وأضاف النعامي على حسابه في تويتر أن المركز يرى أن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان سيحرم تل أبيب من مواصلة استغلال الأراضي الأفغانية في التجسس على إيران.
وبحسب تقرير له نشرته العربي الجديد فإن مركز أبحاث الأمن القومي، وهو أهم مراكز التفكير الإسرائيلية، أكد أن اتفاق الولايات المتحدة مع طالبان يمكن أن يمس البيئة الاستراتيجية لإسرائيل ويقلص من قدرة تل أبيب على تحقيق مصالحها الأمنية الكبيرة.
وأوضح أن دانيال شابيرو، السفير الأميركي السابق في تل أبيب، والعقيد إلداد شفيت، الذي عمل مساعدا لقائد لواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية نشرا تقريرا بعنوان "صفقة مع الشيطان"، يؤكد أن إسرائيل تستغل حاليا الوجود الأميركي داخل أفغانستان في جمع معلومات استخبارية عن إيران.
كما حذر من الانسحاب الأميركي من أفغانستان، بحسب ما تم عليه الاتفاق مؤخرا، مع طالبان.
وبحسب ما أشار إليه معدو التقدير فإن إقدام إدارة الرئيس دونالد ترامب على التوقيع على الاتفاق من دون الرجوع إلى الحكومة الأفغانية التي تعد حليفة للولايات المتحدة، يرسل مؤشرات بالغة السلبية لإسرائيل ويدل على أن هذه الإدارة يمكن أن تقدم على خطوات تمس مصالح تل أبيب من دون التشاور معها.
وأضافوا أن الاتفاق لم يتضمن منظومة رقابة قوية تضمن إلزام طالبان ببنوده.
كما اعتبر التقرير أن اضطرار الولايات المتحدة للتوصل لاتفاق مع طالبان يمثل إقرارا بالعجز عن حسم المواجهة العسكرية معها التي امتدت لأكثر من عشرين عاما.
وأشاروا إلى أن  الاتفاق قد أفضى إلى حدوث انقسام داخل الحزب الجمهوري، حيث إن 20 من أعضاء مجلس الشيوخ حذروا من خطورة أن توكل إلى طالبان مهمة الحفاظ على الأمن في أفغانستان.
وكشف التقرير أن إيران هي أحد الأطراف الرابحة من الاتفاق، لأنها كانت دائما تطالب بإجلاء القوات الأميركية من المنطقة وتحديدا من أفغانستان.
 

إقرأ ايضا