الشبكة العربية

السبت 24 أكتوبر 2020م - 07 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

مرشحة ترامب للمحكمة العليا تعتقد بحلول "روح القدس" فيها وتجري على يديها المعجزات

إيمي كوني
القاضية "المحافظة" إيمي كوني باريت ـ 48 عاما ـ  باتت الآن أهم اسم يشغل الأوساط السياسية والحزبية في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن رشحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتولي منصب في المحكمة العليا، خلفا للقاضية الديمقراطية روث بادر غينسبرغ، التي توفيت الأسبوع الماضي، وهو المقعد الذي يشغله القاضي مدى الحياة. 

أثار هذا الاختيار قلق ومخاوف الأوساط الليبرالية على مكتسباتها في المحكمة العليا خصوصا المتعلقة بقضايا الإجهاض وزواج المثليين. 

وتشكل مواقف المرشح الديمقراطي والمرشح الجمهوري من قضايا مثل الاجهاض محورا أساسيا في حسم اتجاهات التصويت في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في الشهر القادم. 

كما بات معروفا أن ترامب يحظى بدعم جماعات مسيحية محافظة في أوساط الإنجليين المتجددين المتهمين بفرض أجندتهم في القضاء ولا سيما فيما يخص الإجهاض وزواج المثليين. 

ويبدو أن اختيار ترامب للقاضية المحافظة باريت، يأتي في سياق مغازلة هذه التيارات الدينية المحافظة. 

وكشفت الصحف الأمريكية خلال الأيام القليلة الماضية أن "باريت" تنتمي إلى  جماعة دينية تسمى "أهل الحمد"  وتضم في عضويتها  1700 شخص من مختلف المذاهب المسيحية ولكن غالبيتهم من الكاثوليك. 

وسبق للقاضية المرشحة في المحكمة العليا "باريت" أن ترأست مجلس أمناء مدرسة "الثالوث" التابعة لـ"أهل الحمد" في مدينة ساوث بند شمال ولاية انديانا. 

وبحسب "خدمة الأخبار الدينية" الأمريكية تعد "أهل الحمد" واحدة من الجماعات المنتمية لتيار "ديني مواهبي" وسط الكاثوليك في الولايات المتحدة الأمريكية متأثر بالتقاليد الإنجيلية الخمسينية. 

ويقصد بمواهبي معتقد يؤمن أتباعه بحلول الروح القدس عليهم وقدرتهم على التنبؤ واجتراح المعجزات والتحدث بلغات قديمة لا يعرفونها. 

وذلك هو التيار نفسه الذي ينتمي إليه عدد من القساوسة الإنجيليين المتجددين الذين يدعمون ترامب. 
 

إقرأ ايضا