الشبكة العربية

الجمعة 22 نوفمبر 2019م - 25 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

مراهقة يزيدية: البغدادي اغتصبني 4 شهور ومنحني لرجل آخر

البغدادي
ومازالت المعلومات المثيرة حول أخطر رجل في العالم أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، تنجلي بعد مقتله علي يد القوات الخاصة الأمريكية في سوريا. 

وكشفت مراهقة يزيدية تعرضت للاستعباد الجنسي من البغدادي، معلومات مثيرة عن حياة البغدادي في أيامه الأخيرة، وعن الحيل التي لجأ إليها  لتفادي القبض عليه

 وقالت المراهقة حسب صحيفة سكاي نيوز، أن البغدادي كانت شهوره الأخيرة عبارة عن خوف وهلع من الخيانة ومتنكّرًا أحيانا في هيئة راعي أغنام ويختبئ أحيانًا تحت الأرض ويعتمد دائمًا على دائرة ضيقة من أهل الثقة، ولعدة أشهر، كان يتخذ البغدادي مراهقة أيزيدية خادمة له، وقد نقلت وكالة أسوشيتد برس عنها كيف كان يحضرها أثناء تنقله، حيث كان يسافر مع مجموعة أساسية مكونة من سبعة من المقربين. 

وحسب الصحيفة أن البغدادي أعطي منذ أشهر معظم صلاحياته لأحد أبرز نوابه والذي من المرجح أن يكون الرجل الذي أعلنته الجماعة خلفًا له.

وقالت الفتاة الإيزيدية، التي تم إطلاق سراحها في غارة بقيادة الولايات المتحدة، في شهر مايو الماضي، إن البغدادي حاول أولاً الفرار إلى إدلب، في أواخر عام 2017. 

وروت الفتاة إنه في إحدى الليالي، تم نقلها في قافلة مؤلفة من ثلاث مركبات تضم زعيم داعش وزوجته وحاشيته الأمنية، ثم توجهت إلى المحافظة.

وأضافت الفتاة التي كانت حينها في السابعة عشرة من العمر، أن القافلة وصلت إلى طريق رئيسي، ولكنها عادت أدراجها بعد ذلك خشية أن تتعرض للهجوم، وظلوا لمدة أسبوع تقريبًا في مدينة هجين، جنوب شرقي سوريا بالقرب من الحدود العراقية، ثم انتقلوا شمالاً إلى دشيشة، وهي بلدة حدودية أخرى في سوريا داخل الأراضي التي يسيطر عليها داعش. وفي دشيشة، بقيت المراهقة لمدة أربعة أشهر في منزل والد زوجة البغدادي، وهو مساعد مقرب يدعى أبو عبد الله الزوبعي. 

وقالت الفتاة إن البغدادي كان يزورها هناك بشكل متكرر ويغتصبها، مضيفة أنه كان يتحرك فقط في الليل وكان يرتدي أحذية رياضية ويغطي وجهه، وكان يرافقه دائما خمسة رجال أمن.

وتابعت الفتاة روايتها، في ربيع عام 2018، تم منح الفتاة لرجل آخر أخرجها من دشيشة. وكانت هذه المرة الأخيرة التي شاهدت فيها البغدادي، على الرغم من أنه أهداها قطعة من المجوهرات، على حد قولها. يبدو أن البغدادي كان ينتقل بعد ذلك من مكان إلى آخر شرقي سوريا، مع سقوط معاقل داعش واحدا تلو الآخر في أيدي القوات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة، وذلك قبل أن يتوجه إلى إدلب، خلال الربيع.
 

إقرأ ايضا