الشبكة العربية

الجمعة 15 نوفمبر 2019م - 18 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

مذيع الجزيرة يفاجيء "مستشار بن زايد" بهذا الأمر


مذيع الجزيرة يفاجيء "مستشار بن زايد" بهذا الأمر
كشف جمال ريان المذيع بقناة الجزيرة عن سبب انزعاج عبد الخالق عبد الله المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي، بسبب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لسلطنة عمان.
وقال ريان علي حسابه علي تويتر"ان كنت لا تدري فتلك مصيبة ، وان كنت تدري فالمصيبة اعظم ، زيارة نتنياهو يا دكتور ليس لها علاقة باحياء عملية السلام  ولا بزيارة عباس قبل يومين، ولا بالتطبيع مع اسرائيل ،الهدف من الزيارة : الوساطة بين اسرائيل وايران،لهذا انت منزعج ".
وكان عبد الخالق قد غرد علي حسابه عقب زيارة نتنياهو لسلطنة عمان :"ما كنت أتخيل أن يستقبل الإرهابي نتنياهو في عاصمة خليجية وتطئ قدمه النجسة أرض عمان الطاهرة وتصافح يده الملطخة بدماء أطفال فلسطين أياد عمانية نبيلة لها قدرها واحترامها. انا ضد التطبيع مع العدو الإسرائيلي بكل أشكاله ومستوياتها لمعلنة والمستترة ومن قبل أي دولة بما في ذلك الإمارات".
من جانبه قال المدون والناشط الفلسطيني محمد سعيد نشوان : " أتابع الصحافة الصهيونية بشكل يومي، منذ فترة يتحدثون عن خليج عربي جديد علاقات عربية جديدة وأكثر ظهورا، لا لقاءات سرية بعد اليوم.
وأضاف :  يقولون اليوم الإمارات ثم قطر ثم البحرين ثم عمان ثم السعودية ثم الكويت، هل سنصحو ونجد ما خططوا فعلا، هل التطبيع سيكون تحت أسماء جديدة ؟
يأتي هذا عقب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة، لسلطنة عمان ، وهي الأولى من نوعها، حيث التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد.
ونشر نتنياهو على حسابه في "تويتر" صورا من الزيارة وكتب معلّقاً: "عاد رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته قبل قليل إلى إسرائيل في ختام زيارة رسمية قاما بها إلى سلطنة عُمان حيث التقى رئيس الوزراء السلطان قابوس بن سعيد.
بينما وجه السلطان قابوس دعوة إلى رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته للقيام بهذه الزيارة في ختام اتصالات مطولة أجريت بين البلدين.
وشارك في الزيارة كل من رئيس الموساد يوسي كوهين ومستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي لشؤون الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات.
وتعتبر هذه الزيارة الثانية، لرئيس وزراء إسرائيلي لعُمان، حيث سبق أن زارها عام 1994 إسحاق رابين.
 كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيريز، عام 1995 وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي في القدس.
 

إقرأ ايضا