الشبكة العربية

الثلاثاء 04 أغسطس 2020م - 14 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

مذيع الجزيرة : مش النار للملحدين برضو.. ومتابعوه: خليك في سد النهضة

سارة حجازي

أثار انتحار الناشطة المصرية سارة حجازي جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، واشتعلت معركة بين طرفين عن نعيها بدعوات الرحمة، فيما رأى آخرون بأن الجنة ليست لدعاة للإلحاد، بحسب ما تم تداوله من مساجلات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
الإعلامي المصري أيمن عزام دخل على خط الأزمة قائلا : " بيقولّك يا أخي هوة انت ربنا ؟! عشان تحكم على حد بالجنة والنار.. يا عمّو:أنا ماليش دعوة مين هيدخل الجنة أو النار لأني مش ربنا اللي خلق العباد،  لكن ربنا خالق العباد هو الذي أمرني و حدّد لي ،ألاّ أطلب الرحمة والمغفرة منه-سبحانه-لإنسانٍ عاش حياته يعلن الكفر والإلحاد بالله".
وأثارت تدوينة عزام ردود فعل واسعة من متابعيه، حيث علق أحدهم : " يا أستاذ أيمن سواء طلبت أو لم تطلب سواء دعوت لها أم دعوت علينا كل هذا لن يقدم ولن يؤخر من الأمر شيئا فكل إنسان يموت فقد أفضي لما قدم فإن كان خيرًا فخير وإن كان شرا فشر وسلامتكم كفاية".
وعلق آخر : " سيبك منها يا حاج أيمن وركز في المصيبة الكبيرة،" سد النهضة".
وعلق أحد المغردين :" عجبا لأمر المتعاطفين معها.. هى أصلا تنكر وجود الله فكيف تطلبون من الله ان يغفر لها ويرحمها".
كما علق آخر :" من عجائب الأمور أن يموت الملحد الذي صرح بأنه لا يؤمن بجنة ونار ولا بحياة بعد الموت ثم يأتي من يقيم لأجله معركة حول طلب الرحمة له ودخوله الجنة هو اختار أمرا وأنت تطلب له شيئا لا يؤمن به".
بينما وصفت الناشطة التركية مروة أوليك التعليقات المصرية بالمرعبة قائلة : " مرعب النقاش بالصفحات المصرية حول إذا بيجوز الرحمة على سارة حجازي أو لا، أولاً بسبب ميولها، وثانياً بسبب خلعها الحجاب بوصفها إنها ملحدة، وثالثاً لأنها أقدمت على فعل الانتحار كونه محرّم بالدين الإسلامي..مرعب قديش منفصلين عن الواقع ومفكرين حالنا محققين شي بس لأننا عايشين بفقعاتنا، وعلى الضفة التانية، باسم الدين والشرع، في ناس عم يشمتوا حرفياً ويضحكوا على رسالة انتحار بنت تلوّعت وقُتلت بالقمع والتعذيب والنفي والقهر".

 


 

إقرأ ايضا