الشبكة العربية

الأحد 20 أكتوبر 2019م - 21 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

محمود عزت يفاجيء إخوانيا شهيرا .. بهذا الرد

محمود عزت
في أول رد فعل على تساؤلات أثارها القيادي الإخواني عصام تليمة عن أسباب اختفاء القائم بأعمال المرشد " محمود عزت" قام حساب المسؤول عن صفحة القائم بأعمال المشرد بنشر تهنئة بعيد الفطر، في إشارة إلى وجود " عزت"، وأنه ليس مختفيا.
تليمة علق على التهنئة  على حسابه في فيسبوك قائلا : نشكر القائم على أكونت الدكتور محمود عزت على سرعة الاستجابة بعد سؤالي: أين محمود عزت نائب المرشد؟ وكل عام والقائم على أكونت فضيلته بخير".
وكان القائم على حساب صفحة القائم بأعمال المرشد قد وجه رسالة أن من صام رمضان وقامه إيمانًا واحتسابًا فله فرحتان: فرحة يوم فطره يكبر الله فيها على ما وفقه الله من عمل صالح واجتناب الزور, ثم انتظار الفرحة الكبرى عند لقاء ربه.
وجاء على لسان عزت :" ولنعلن فرحتنا في بيوتنا وبين أهلينا وجيراننا, في مساجدنا وطرقاتنا، مع أصدقائنا، وكلما التقى المسلم بالمسلم ممن يعرف وممن لا يعرف في كل بقاع الدنيا من أرض الإسلام من كل الأجناس والأعراق".
وتابع قائلا : " ولنعلن فرحتنا للبشرية جمعاء من المسلمين وغير المسلمين؛ فديننا دين السلام والرحمة والمودة, وعلى الجاليات المسلمة أن تسعى في هذا اليوم لتبين لغير المسلمين السعة والرحمة الكامنة في ديننا المفترى عليه, لعل ما يجدونه من زينة يحبونها واستمتاع بالمباح دون جور أو عدوان يحبّب إليهم ديننا السمح دين الإسلام, فالأصل في عقيدة الإسلام أن الله خلق البشر ليتعارفوا".
وأكد أنه لن تكتمل فرحة العيد إلا بكسر الحصار عن غزة والمشاركة في مسيرات العودة في العيد وبعده, ودعم مقاومة المحتل ومقاطعته مقاطعة شاملة حتى تعود الحقوق إلى أصحابها.
ولن تكتمل فرحة الأمة حتى ندخل السرور على قلوب قادتنا وقدوتنا الثابتين؛ الذين لم يعطوا الدنية في دينهم ولا شرعيتهم ولا وطنهم, وندخل السرور على أسر المسجونين والمصابين والشهداء والمطاردين، بالمسارعة في قضاء حوائجهم، وإيثارهم على أنفسنا وأولادنا، وإيقاف حملات الإعدام والقتل خارج القانون والإخفاء القسري.
يذكر أن تليمة كان قد وجه الكثير من التساؤلات عن اختفاء محمود عزت في مقال له " أين محمود عزت نائب المرشد" نائب مرشد الإخوان المسلمين في مصر، إنه اختفى تماما عن الظهور منذ 3 يوليو 2013م، ولم يجزم أحد برؤيته رأي العين.
وأضاف تليمة : " والسؤال هنا ليس مقصودا بأين المكان هنا، فأمنياتنا ودعواتنا لكل مطارد أن يحفظه الله، ولكن أين هنا مقصود بها المواقف لا مكان الشخص، فلأشهر طويلة تم إخفاء وجود محمود عزت، ولم يعد له أي ذكر بعد فض اعتصام رابعة.
وتابع قائلا : حين دب الخلاف الداخلي بين الإخوان، خرجت فجأة رسائل وبيانات تنسب للرجل، وأصبحت تستخدم لصالح أحد طرفي الخلاف.
وأوضح أنه كان من أوائل رسائل محمود عزت، رسالة وقرار يعلن فيه تعيين الأستاذ إبراهيم منير نائبا للمرشد، وهو قرار غير لائحي مطلقا، وغير قانوني أو منطقي، فمن المعلوم أن النائب يعين سكرتيرا، ولا يعين نائبا على نفس درجته، وهو أمر من البديهيات في كل إدارة.
واستطرد تليمة في حديثه : ثم بدأنا نلاحظ استخدام اسم محمود عزت، وأيقونة: القائم بأعمال المرشد، دون يقين لدى أي أحد عن وجود الرجل، أو صحة ما يرد عنه، أو إمكانية أن يتخذ قرارا لجماعة تواجه انقلابا أيدته ومولته قوى محلية وإقليمية ودولية، بينما لا يعيش بين الناس، ويرى ما يرونه، ويعيش ما يعيشونه.
 وأكد أن اسم محمود عزت بدا حلا سحريا لدى طرف في التنظيم، يستطيع به أن يرفعه في وجه كل رافض، برسالة، أو بكلام شفوي على لسانه، دون أي دليل.
كما كشف تليمة في تساؤلاته : فمثلا عند دعوة العلامة القرضاوي لطرفي الخلاف في الإخوان، وسماعه للطرفين، ثم اقتراحه مع لجنة كونها من العلماء بهدف الإصلاح بينهما، وإنهاء النزاع، كان رد طرف الجبهة التاريخية، أن رسالة جاءتهم من محمود عزت، تلومهم على الذهاب للقرضاوي، لأنه لا يمتلك سلطة تنظيمية للحكم بينهم.
وكان من أبرز تساؤلات تليمة أنه عند وفاة الأستاذ محمد مهدي عاكف مرشد الجماعة الأسبق، وهو من هو بالنسبة لمحمود عزت والجماعة، فهو زوج أخت محمود عزت، فكيف يكون في سجنه، وفي حالته الخطيرة، ولم نجد رسالة لمحمود عزت عنه، ويموت الرجل، ولا نجد أيضا أي تعليق له.
واختتم حديثه قائلا : ثم جاءت أحداث أخرى أخطر من الشأن الداخلي للجماعة، فمن يعرف محمود عزت، يعرف أهمية قضية فلسطين لديه، واهتمامه بها، فقد جاءت أحداث صفقة القرن، والتي هي محاولة جادة لتصفية وإنهاء قضية فلسطين، لم نجد أي رسالة أو تعليق له على القضية.
 

إقرأ ايضا