الشبكة العربية

الأربعاء 20 نوفمبر 2019م - 23 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

محكمة هندية تسمح ببناء معبد هندوسي على أنقاض مسجد "بابري" التاريخي

2018_9_30_19_19_37_56
قضت المحكمة العليا في الهند اليوم بالسماح لجماعة هندوسية ببناء معبد هندوسي على أنقاض مسجد يعود تاريخه لقرون، الأمر الذي من شأنه أن يجدد التوتر بين الطائفتين.

ويمهد الحكم الطريق أمام إنشاء معبد هندوسي بالمكان الواقع في بلدة أيوديا الشمالية، وهو اقتراح يؤيده منذ فترة الحزب الهندوسي الحاكم الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وناشد "مودي" المواطنين الحفاظ على السلام، وقال إن قرار المحكمة يجب ألا يُنظر إليه باعتباره نصرًا أو هزيمة لأحد، وفق ما نقلت عنه وكالة "رويترز.

وأصدرت هيئة المحكمة المؤلفة من خمسة قضاة يرأسهم رانجان جوجوي حكما بالإجماع بتسليم قطعة الأرض التي تقع على 2.77 فدان إلى إحدى الجماعات الهندوسية التي كانت تطالب بها.

وقال القاضي إنه ينبغي بناء معبد على الأرض المتنازع عليها من خلال إنشاء صندوق يقع تحت تصرف الحكومة المركزية.

ومنذ أكثر من سبعة عقود يسعى الهندوس اليمينيون لبناء معبد على الموقع الذي يعتقدون أنه مهد اللورد رام الذي تجسد فيه الإله الهندوسي فيشنو.

وهم يقولون إن الموقع مقدس لدى الهندوس منذ فترة أبعد كثيرا من مسجد بابري الذي أقامه المغول المسلمون هناك عام 1528.

وهدم حشد هندوسي المسجد عام 1992 مما أثار أحداث شغب راح فيها حوالي 2000 شخص معظمهم مسلمون، كما أثار سلسلة معارك قضائية بين جماعات عديدة تطالب بأحقيتها في الموقع.

ويخضع المكان منذ ذلك الحين لحراسة مشددة.

وقبل النطق بالحكم تم تشديد الأمن في أيوديا وفي مختلف أرجاء الهند وبخاصة المدن التي شهدت عنفا طائفيا من قبل.

وفرضت قيود على التجمعات في بعض المناطق وتراقب الشرطة وسائل التواصل الاجتماعي لمنع أي شائعات من شأنها أن تؤجج التوتر بين الطائفتين.

وتوقفت خدمات الإنترنت في بعض المدن لمنع انتشار الشائعات.

كانت منظمة راشتريا سوايامسيفاك سانج التي انبثق منها حزب مودي قد قررت منع أي إجراءات احتفالية إن جاء الحكم لصالح الهندوس، تجنبا لإثارة أي عنف طائفي.

ووجهت منظمات إسلامية دعوات بالتحلي بالهدوء درءا لاحتدام أي عنف طائفي.
 

إقرأ ايضا