الشبكة العربية

الأربعاء 25 نوفمبر 2020م - 10 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

محكمة فرنسية تعاقب طالبة بالسجن بسبب تعليق على قتل أستاذ التاريخ

01-Copy-2-265

حكمت محكمة فرنسية الجمعة، بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ على طالبة تدرس البيولوجيا، بعد إدانتها بتهمة "تمجيد الإرهاب"، بعدما رأت في منشور عبر موقع "فيسبوك"، أن أستاذ التاريخ صمويل باتي الذي قتل بقطع رأسه، كان "يستحق" الموت، على عرضه الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

وسيترتب على الفتاة البالغة من العمر 19 عامًا التي مثلت أمام محكمة في بيزانسون (شرق) الخضوع لدورة مواطنة لمدة ستة أشهر.

كانت الطالبة علقت على مقال نشرته صحيفة "ليست ريبوبليكان" على صفحتها على "فيسبوك" وأعلن عن مسيرة لتكريم ذكرى المعلم: "لا يستحق أن يقطع رأسه، لكن أن يموت، نعم".

وأبلغ مستخدم على منصة فاروس بهذا التعليق وأدى إلى توقيفها الخميس في جامعة بيزانسون وحبسها قيد التحقيق لدى الشرطة.

وقالت الطالبة في المحكمة: "آسف لكتابة هذا التعليق وأعتذر وأنا أعارض ما كتبته"، مؤكدة أنها "حذفت مساء اليوم نفسه" التعليق الذي كتبته "بتسرع" و"بدون تفكير".

وتابعت الطالبة أمام المحكمة "ارتكبت خطأ كبيرا وهذه الرسائل لا تتوافق مع آرائي". وأكدت أنها لم تكن على علم بالظروف الدقيقة لحادثة قطع رأس المدرس في 16 أكتوبر عندما كتبت التعليق على "فيسبوك".

وتابعت الفتاة: "لست ضد ما قام به (صمويل باتي) من عرض صورة كاريكاتورية. إنه مدرس يقدم دروسه كما يشاء".

وتنتمي الفتاة إلى عائلة مسلمة تؤكد أنها "تمارس ديانتها في منزلها" وأنها فرت من العنف في الجزائر.

وقالت المدعية العامة مارجريت باريتي التي طلبت عقوبة السجن ستة اشهر مع وقف التنفيذ و 180 ساعة من خدمة المجتمع: "نحن في وضع لا يمكننا فيه كتابة أو قول أي شيء بلا تفكير".

ووصفت محامية المتهمة كارولين إسبوتشي موكلتها بأنها "امرأة شابة مندمجة في المجتمع بشكل جيد (...) لا تشاهد الأخبار كثيرًا" ولا تعرف "الكثير عن صمويل باتي". 

وقالت إنها عثرت على "تسجيل فيديو لأهل أحد الطلاب" يدين استخدام الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد من قبل مدرس التاريخ والجغرافيا خلال دورة لطلاب السنة الرابعة حول حرية التعبير.

وأشارت إلى أن موكلتها فهمت أن الأمر يتعلق "بسخرية من المسلمين"، لافتة إلى أنها "كتبت تعليقاتها من دون البحث عن معلومات وكان رد فعلها فوريا" على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

إقرأ ايضا