الشبكة العربية

الأربعاء 13 نوفمبر 2019م - 16 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

محذرًا من 6 عوامل خطرة.. رئيس أكبر حزب إسلامي جزائري يوجّه رسالة لقائد الجيش

1B892B07-2922-409F-9C75-98CF35358F5C_w1023_r1_s
توجه عبدالرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم (حمس)، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، اليوم برسالة إلى رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح.

يأتي ذلك غداة دعوة صالح إلى الحذر من تعريض البلاد إلى "المخاطر"، على خلفية الحراك الشعبي الرافض لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

والثلاثاء، ألقى صالح كلمة أمام قيادات عسكرية بأكاديمية "شرشال" العسكرية غرب العاصمة الجزائر، بعث من خلالها عدة رسائل غير مباشرة، بشأن الوضع الحالي للبلاد.

وجاء في رسالة مقري المنشورة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تحت عنوان: "إلى سيادة الفريق القايد صالح": "اختلف المتابعون حول خطابك الأخير هل هو منحاز للشعب أم تهديد له".

وأضاف: "مهما يكن من أمر مقصدك، فإن الذي يجب أن تعلمه هو أن الخطر الوحيد على النظام العام وعلى استقرار البلد هو النظام السياسي، سواء الذي أنت جزء منه وتقوم الآن بحمايته، أو الذي تحاربه وتوجه له رسائلك بأساليبك غير المباشرة".

واستعرض مقري 6 عوامل قال إنها "هددت استقرار البلد"، وتتلخص حسب رأيه في "الفساد الكبير الذي حول الدولة إلى عائلات مافيوية متصارعة على نهب خيرات البلد".


يضاف إلى ذلك "الأثرياء الكبار الذين يتحكمون اليوم في اللعبة بأطرافها المتناقضة"، و"شبكات الفساد المعمم"، و"التزوير الانتخابي المستدام"، و"الانهيار الاقتصادي"، و"الاختراق والوصاية الأجنبية على البلد الذي نعرف وتعرف حقيقته".


وفي كلمته، قال رئيس الأركان الجزائري: "لقد تعودت في كل مناسبة على أن أكون دوما صريحا، وتعودت على أنني لا أخشى لومة لائم في قول الحقيقة كما هي، لاسيما إذا تعلق الأمر بالوطن وبأمنه واستقراره".

ومحذّرًا أن "الشعب الذي أفشل الإرهاب وأحبط مخططاته ومراميه، هو نفسه المطالب اليوم، في أي موقع كان، أن يعرف كيف يتعامل مع ظروف وطنه وشعبه، وأن يعرف كيف يكون حصنا منيعا لصد كل ما من شأنه تعريض الجزائر لأخطار غير محسوبة العواقب".

ولم يصدر أي تعقيب رسمي أو من رئاسة أركان الجيش، حيال ما ورد في رسالة مقري.

ومقري الذي رشحته حركته سابقا للانتخابات الرئاسة، سحب ترشحه وربط مشاركته بعدم ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

وفي 3 مارس الجاري، أعلن بوتفليقة رسميا ترشحه للانتخابات، عبر مدير حملته عبد الغني زعلان، الذي قدم أوراقه للمجلس (المحكمة) الدستوري متعهدا في رسالة للجزائريين بـ 6 أمور، بينها إجراء انتخابات مبكرة بدونه، وعمل دستور جديد للبلاد، والدعوة لحوار وطني شامل.


وتشهد الجزائر حراكًا شعبيًا، ودعوات لتراجع بوتفليقة عن الترشح، شاركت فيه عدة شرائح مهنية، من محامين وصحفيين وطلبة، فيما طالبت قوى معارضة بتأجيل الانتخابات.
 

إقرأ ايضا