الشبكة العربية

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020م - 05 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

محاولة لاغتيال الرئيس الروسي (التفاصيل كاملة)

Capture

كشفت تقارير عن تعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمحاولة اغتيال على يد جندي مسلح كان بحوزته مدفع رشاش على بعد أمتار قليلة منه.

وقالت صحيفة "ذا صن" البريطانية، إن الحادثة - التي تم التكتم عليها آنذاك – جاءت في الوقت الذي ترأس فيه الرئيس الروسي موكب "يوم النصر" يوم الأربعاء في موسكو بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لنهاية الحرب العالمية الثانية.

ويظهر فيديو ضباطًا يمسكون بالجندي في الساحة الحمراء في عملية تقول بعض الروايات إنه تم تحديدها من قبل جهاز الأمن الفيدرالي (FSB) على أنها تهديد إرهابي وسط 14 ألف جندي يسيرون بالقرب من بوتين.

ونقلت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" عن مصدر: "يُزعم أن ضباط المخابرات العسكرية FSB منعوا حادثة خطيرة، وأكثر من ذلك - هجوم إرهابي".

ووصفت الجندي نيكيتا إروشينكو (22 عامًا)، الذي كان يرتدي زي الجيش الأحمر بأنه أصابه "الجنون" بعدما أبلع بأنه لن يسير أمام فلاديمير بوتين، وحطم مسدسه الرشاش من الحقبة السوفيتية في ثلاث نوافذ قبالة سيارة FSB)). 

ووقع الحادث على بعد 500 قدم من بوتين في بداية العرض. 

وقال أحد التقارير إن السلاح كان غير مزود بطلقات. مع ذلك، أفادت وكالة الأنباء "بازا": "يُزعم أنه قبل بدء العرض مباشرة، حدد ضباط مكافحة التجسس في FSB إرهابيًا مشتبهًا كان يحضر شيئًا خلال الحدث في الساحة الحمراء".

تم فتح قضية جنائية ضد إروشينكو، وفقًا لبعض التقارير. وأشار تقرير تلفزيوني للصحفي المؤيد للكرملين، فلاديمير سولوفييف إلى أن الجندي اعترف في احتجاج بأنه يهدف إلى الإساءة لـ "سمعة روسيا" دوليًا.

ونقل عنه: "لقد كان احتجاجًا على النظام الحالي وجهاز الأمن الاتحادي. أعتقد أنهم تصرفوا ضدي بشكل غير عادل".

لكن روايات أخرى تقول إن المجند كان لديه "انهيار عصبي" قبل العرض وكان غاضبًا من منعه من السير. 

وسأله أحد المحققين: "إذا كنت تنوي ترتيب عمل استفزازي خلال العرض؟"، رد الجندي بصوت مرتجف: كيف الحال؟ ما هذا؟"


وأفادت وكالة "تاس": "وفقا للبيانات الأولية، أصيب الجندي بانهيار عصبي. ولم يتم رفع الدعوى الجنائية، تم إرسال الجندي إلى الأطباء النفسيين".

وكان بوتين قد تجاهل المخاوف بشأن انتشار فيروس كورونا لحضور موكب الساحة الحمراء للاحتفال بهزيمة ألمانيا النازية.

وكان من المقرر أن يجري العرض البري والجوي الذي يشارك فيه حوالى 14 ألف جندي و200 آلية في التاسع من مايو كما في كل عام، على أن ينظم الاستفتاء على الدستور في 22 أبريل. لكن الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد أرغمت بوتين على إرجاء الحدثين.

 

إقرأ ايضا