الشبكة العربية

الإثنين 18 نوفمبر 2019م - 21 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

محامي سوري يكشف حقيقة العفو العام الذي أصدره بشار

بشار
كشف المحامي أنور البني رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية عن الأهداف الحقيقية التي يبتغيها النظام السوري من وراء العفو العام الذي أصدره أمس بشار الأسد.
وكتب البني في منشور على حسابه الخاص في موقع فيسبوك، أن المرسوم التشريعي الذي أصدره الأسد يهدف إلى إرضاء الموالين الذين ارتكبوا جرائم عديدة ، ولا يشمل أي أحد من المعارضة ولا أصحاب التسوية.
وأضاف أنه يهدف لجمع كمية من المال، بالإضافة إلى تجنيد عدد أكبر بالخدمة الإلزامية لمواصلة قمع الثورة السورية.
 وتابع قائلا : إن الأوامر الصادرة من بشار على شكل مرسوم عفو، هدفها تضليل الرأي العام بأنه قادر على ذلك، وتضليل العالم بأنه يصدر عفوا عن معارضيه.
وفي حديث المحامي السوري ايضا عن العفو أشار إلى أنه يشمل مواد العمل الإرهابي المنصوص عنها في قانون العقوبات، فإنه يستثنيها من قانون مكافحة الإرهاب في لعبة واضحة للتضليل، حيث الجميع يعلم بأن المعتقلين ومنذ عام 2012، أي بعد صدور مرسوم مكافحة الإرهاب، لم يتم اتهامهم بأي مادة من مواد قانون العقوبات، بما فيها مواد إضعاف الشعور الوطني أو الجمعيات غير المرخصة.
يذكر أن بشار الأسد كان قدر أصدر أمس الأحد مرسوما يقضي بمنح عفو عام عن الجـرائم التي ارتكبت قبل 14 سبتمبر من عام 2019، عن كامل العقوبة أو جزء منها، وذلك حسب نوع عقوبة الجرائم كالإعدام والأعمال الشاقة المؤبدة والاعتـقال المؤبد، في حال تنازل الطرف المتضرر عن حقه.
كما تضمن المرسوم منح عفو عن كامل العقوبة المؤقتة أو المؤبدة للمحكومين المصابين بمرض عضال غير قابل للشفاء لمن بلغ سن الـ 75 عاما، بالإضافة إلى عفو كامل أو جزئيا لبعض العقوبات المنصوص عنها بقانون مكافحة الإرهاب.
وقد شمل العفو أيضا جرائم الفارين من الخدمة العسكرية في جيش النظام، حيث أعطى المرسوم مهلة لتسليم أنفسهم خلال ثلاثة أشهر للفرار الداخلي، وستة أشهر بالنسبة للفرار الخارجي، بالإضافة لجـرائم الجنح والمخالفات والأحداث والعقوبات المتعلقة بالغرامات التي يجري تسديدها والتسوية مع الإدارة العامة للجمارك.
 

إقرأ ايضا