الشبكة العربية

الإثنين 14 أكتوبر 2019م - 15 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

محاكمة ابنة "الملك سلمان": أمرت بضرب "عامل مصري" وأجبرته على تقبيل قدمها

الأميرة-حصة-بنت-سلمان


تحاكم الأميرة حصة ابنة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم لاتهامها بالتواطؤ في العنف باستخدام سلاح، والتواطؤ في خطف عامل حرفي، مصري المولد، كان ينفذ بعض الإصلاحات في مسكن والدها بباريس.

فيما دفع محاميها ببراءتها من إصدار الأمر بحارسها الشخصي بضرب عامل مصري في شقتها الفاخرة بمنطقة أفينيو فوش في سبتمبر 2016، ووصفها بـأنها إنسانة "متواضعة ومعتنية" بالآخرين، وأنها "وقعت ضحية ادعاءات زائفة".

وقالت وكالة "رويترز"، التي اطلعت على عريضة الدعوى، إن العامل أشرف عيد أبلغ الشرطة أن حارس الأميرة قيد يديه ولكمه وركله، ثم أجبره على تقبيل قدم الأميرة، بعد أن اتهمته بتصويرها بهاتفه المحمول.

كان العامل يعاني من إصابات بليغة توقف على إثرها عن العمل لثمانية أيام، بحسب ما قالته وكالة "فرانس برس" وقت وقوع الحادث.

واحتجز الحارس الشخصي للأميرة قيد التحقيق للاشتباه باستخدامه العنف المسلح، والسرقة، واحتجاز شخص قسرًا.

وقال عيد للشرطة إن الأميرة "عاملته، خلال ضربه، كأنه كلب، وقالت له سأريك كيف تتكلم مع أميرة، وكيف تتكلم مع الأسرة المالكة".

وقال العامل في إفادته، إنه كان يلتقط صورة للغرفة التي كان من المفترض أن يعمل عليها عندما أتهمته الأميرة بالتقاط صور خفية لبيعها لوسائل الإعلام.

وقال إنه تمكن بعدها من مغادرة الشقة، لكن دون أدواته التي ادعى أنها صودرت.


فيما نفت الأميرة حصة، البالغة 43 عامًا، ارتكاب أي خطأ.

وقال محاميها الفرنسي، إيمانويل موين، إن التحقيقات استندت على الزيف، ونفى تفوهها بمثل تلك الكلمات.

وأضاف: "الأميرة شخصية متواضعة معتنية بالآخرين، وودودة ومثقفة".

وقال إن "القانون السعودي، وأمن الأميرة يمنع التقاط أي صورة لها".

ويشيد الإعلام السعودي كثيرًا بالأميرة حصة بسبب عملها الخيري وحملاتها المتعلقة بحقوق المرأة.

وصدرت مذكرة دولية بالقبض على الأميرة في نوفمبر 2017.

 

 وقال محامي الأميرة إن إصدار مذكرة الاعتقال استبعد حضورها جلسات المحكمة الثلاثاء. كما أن المساعي الرامية إلى استجوابها عبر الفيديو باءت بالرفض. وأضاف: "هذا أبسط حقوق الدفاع".

وقال محام عن الحارس الشخصي للأميرة إن موكله نفى الادعاءات التي وجهت إليه، ونفى أيضا أن تكون الأميرة أمرته باستخدام العنف مع أي شخص آخر.

وتتمتع فرنسا بعلاقات قوية مع السعودية، لكن تصميم الرئيس إيمانويل ماكرون على إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، الذي تعارضه السعودية والولايات المتحدة وضع تلك العلاقات على المحك.

 

إقرأ ايضا