الشبكة العربية

الخميس 02 يوليه 2020م - 11 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

محادثات سرية بين الرياض وتل أبيب ضد تركيا

نتنياهو بن سلمان
في تطورات جديدة في العلاقات السرية بين السعودية وإسرائيل كشفت صحيفة " إسرائيل هايوم" الإسرائيلية، أمس الإثنين، عن محادثات سرية بين البلدين.
وبحسب ما نشرته وكالة أنباء تركيا فإن الهدف من العلاقات السرية هو الحد من التواجد التركي في القدس المحتلة، وسط مساع حثيثة من السعودية لإيجاد موطئ قدم لها في الإشراف على المسجد الأقصى، على حساب تركيا والأردن.
وأضافت الصحيفة العبرية أن المحادثات السرية بين الطرفين بدأت منذ كانون ديسمبر 2019، وبوساطة أمريكية، منوهة أن ذلك يأتي على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (صفقة القرن) وخطة ضم إسرائيل منطقة غور الأردن.
ونقلت عن مصاد دبلوماسية سعودية أن تلك المحادثات الحساسة والسرية تجريها فرق صغيرة من الدبلوماسيين ومسؤولي الأمن في إسرائيل وأمريكا والسعودية، كجزء من خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط.
وبحسب المصادر السعودية فإن الأردنيين الذين يديرون الوقف القدسي اعترضوا بشدة على أي تغيير في مجلس الوقف حتى الأشهر القليلة الماضية، لكن الأردن غير موقفه وسط وجود تركي مكثف في القدس الشرقية والمنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى.
وأوضحت الصحيفة أن الأردن أبدى استعدادا لتغيير موقفه بشأن ضم ممثلين سعوديين إلى الوقف، شريطة أن تحتفظ بوضعها الحصري في الإشراف على المسجد الأقصى.
وتابعت: إنه في حال سمح الأردنيون للأتراك بالعمل من دون عوائق في مجمع المسجد الأقصى، فإن وضعهم الخاص بالمسؤولية عن الأوقاف والمقدسات الإسلامية سيهمل في غضون سنوات.
من جانبه علق الباحث المختص في الشأن الغسرائيلي صالح النعامي قائلا : "يسرائيل هيوم: اتصالات سعودية إسرائيلية أمريكية أردنية لمنح السعودية الإشراف على المسجد الأقصى بهدف مواجهة الحضور التركي في القدس، متسائلا " ألم يكن أجدر بالسعودية والأردن أن يستنفرا لمواجهة تهويد القدس وضم الضفة بدل التزلف للصهاينة عبر إبداء حساسية إزاء حضور تركيا".
وأضاف أنه من المهم أن يصدر موقف عن السعودية والأردن بشأن ما ذكرته "يسرائيل هيوم"  فلا يعقل أن يطلق الملك عبد الله التهديدات في العلن لإسرائيل ويحذرها من ضمها غور الأردن والمستوطنات وفي السر يتعاون معها وبن سلمان وترامب فقط لمواجهة تركيا مع أن الأجدر أولا وقف التعاون الأمني مع الصهاينة.
 

إقرأ ايضا