الشبكة العربية

الخميس 09 يوليه 2020م - 18 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

مجددا.. عاصم عبد الماجد يواجه الإخوان بهذه الصدمة

محمود حسين
عقب دعوته لضرورة عودة الإسلاميين عامة، والإخوان خاصة إلى ترك السياسية، والعودة مجددا إلى الدعوة، أكد عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية أن الإخوان لن يقبلوا بهذا العرض.
وأضاف على صفحته الرسمية في فيسبوك أنني سأصدم الذين يتوقعون أن يكون لندائنا " عودوا لدعوتكم" مردودات إيجابية (سياسيا أو حتى أمنيا) على واقع الحركات الإسلامية في مصر.
وأوضح أن الحكام الآن مستريحون جدا لإقصاء من يسمونهم بالإسلاميين واضطهادهم.. لأسباب كثيرة لا تخفى عليكم.
وتابع قائلا : في الجهة الثانية لن يجد نداؤنا هذا أي تجاوب من هؤلاء الإسلاميين عامة ومن الإخوان خاصة، مضيفا " وحسنا تفعل الإخوان عندما تتعلق بالعمل السياسي الذي لم تنجح فيه وترفض التفرغ للدعوة".
وتساءل عبد الماجد: لماذا يقومون بهذا الأمر، ليجيب :" بصراحة قاسية لأن مفهوم الإخوان للدعوة مختلف بدرجة ليست يسيرة عن المفهوم الإسلامي الشرعي للدعوة الذي أنادي بالعودة إليه ولزومه"، منوها أن هذا موضوعا طويلا سنتحدث فيه قريبا.
وأوضح عبد الماجد أنه يوجه نداء " عودوا لدعوتكم" ، لملايين الواقفين متحيرين لأخرجهم من حيرة السنوات الست بل السبع الماضية، كما أنه موجه لجيل جديد يتشكل الآن كي لا يقع في التيه.
يذكر أن عبد الماجد كان قد أشار قبل أيام أنه سيكشف عن مشروع تجديد العمل الإسلامي، موجها سؤالا لمتابعيه :" هل أنتم مستعدون حقا للدفاع عنه متى اقتنعتم بمشروعيته وجدواه.. أم أنكم ستتركون لي بمفردي هذا الأمر"؟.
وعن مشروعه الجديد قال حينها: "هو فكرة تجديدية اجتهادية..  هي مجرد جزء صغير من الإسلام.. هي بحاجة دون شك لشرح وبيان ثم دفاع ومقارعة من يقاومونها".
وأشار عبد الماجد قبل طرح مشروعه إلى أنه ستقاومه فئة من الذين يكرهون أن يخرج الإسلام إلا من حناجرهم،  مع أن ما يخرج من حناجرهم ليس إلا بعض ما فهمه شيوخهم الأوائل عن الدين وفيه الغث والسمين.
 

إقرأ ايضا