الشبكة العربية

السبت 08 أغسطس 2020م - 18 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

«مبعوث ترامب»: المسئولون العرب لم يعودوا يخجلون من الظهور مع الإسرائيليين

9998915738

جرينبلات في مقال بصحيفة إسرائيلية:

 

التقارب العربي الإسرائيلي مناسب لتحقيق اختراق

 

سفيرا الإمارات وإسرائيل جلسا على مائدة واحدة بالولايات المتحدة

 

السيسي أشاد بدولته كأول دولة تؤسس علاقات دبلوماسية مع إسرائيل

"حان الوقت لصنع السلام والرخاء بالشرق الأوسط"، هكذا دعا جيسون جرينبلات، بعدما لاحظ أن "التقارب بين إسرائيل وبعض الدول العربية المعتدلة يشهد على أن الوقت مناسب لتحقيق اختراق سياسي". 


وأضاف في مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، المقربة من حكومة بنيامين نتنياهو: "هناك دول عديدة بالشرق الأوسط لديها مصالح متداخلة، من بينها الحاجة للجم نشاطات إيران السلبية ومواجهة المتطرفين والإرهاب والتحديات المتعلقة بالمياه والنقل، كل هذه المصالح تشكل فرص للتعاون من أجل إقليم مستقر جدا ومزدهر أكثر". 

 

وتابع: "هناك عائق واحد يقف في طريق تطوير ودعم الإمكانيات بالمنطقة على صعيد هذه المجالات، وهو غياب علاقات رسمية وعلنية بين إسرائيل وجيرانها"؛ موضحًا أن "علاقات العداء بين الدول تمنع جيران إسرائيل من الاستعانة بالتحديث الإسرائيلي كما تفعل دول كثيرة حول العالم".  

وذكر أن "وزير الخارجية العماني (يوسف بن علوي) أعلن مؤخرًا أن إسرائيل هي دولة قائمة وموجودة في المنطقة وكلنا نفهم هذا ونعلمه جيدًا، والعالم أيضًا يعترف بتلك الحقيقة، لكن وعلى الرغم من ذلك لا تحصل على العلاقات التي تمنحها هي لدول أخرى، ربما حان الوقت كي تحصل إسرائيل على هذه العلاقات وتتحمل مقابل ذلك التزامات تجاه دول أخرى". 

 

وواصل: "يأتي هذا في وقت سمح فيه ملك البحرين لوزراء ومسؤولي بلاده بالتقاء مسؤولين إسرائيليين، وحقيقة أن الملك أعرب عدة مرات عن معارضته مقاطعة إسرائيل".

 

وتابع المبعوث الأمريكي قائلاً: "مسؤولون رسميون من دول عربية لا يخشون أن يظهروا مع نظرائهم الإسرائيليين، سفيرا الإمارات وإسرائيل لم يشعرا بعدم الارتياح عندما جلسا حول نفس المائدة في إحدى الفعاليات بواشنطن، كما أشاد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مؤخرا بدولته كأول دولة عربية تؤسس علاقات دبلوماسية مع إسرائيل".  

 

ورأى أنه "حان الوقت للعمل معًا من أجل الاستقرار والازدهار بالمنطقة، هناك تهديدات حقيقة تقف أمام كل دول المنطقة، الفلسطينيون يواجهون هذه التحديات ويمكنهم أيضًا التمتع من الجهود المبذولة، وعن طريق العمل المشترك تستطيع إسرائيل وجيرانها تحقيق الإمكانات التي يستحقونها".

 

وخلص إلى أن "التمسك بالقواعد القديمة، واللاءات الثلاثة والسياسات المعادية للتطبيع الخاصة بمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينيين، ستضر بالجميع، سواء الإسرائيليين والفلسطينيين أو المنطقة المحيطة بهم، هذه القواعد القديمة أثبتت عدم جدواها، وتبعد السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، حان الوقت للتغيير، ورؤية القادة العرب وهم تحدوهم الشجاعة والجرأة لتحقيق الأمر".

 

إقرأ ايضا