الشبكة العربية

الأربعاء 24 يوليه 2019م - 21 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

"مبارك"يكشف معلومات تُنشر لأول مرة عن علاقة السادات بإسرائيل

مبارك والسادات

كشف الرئيس الأسبق المصري محمد حسني مبارك، أسرار وكواليس لأول مرة عن فترة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وكواليس علاقاته بإسرائيل وخطاب الذي ألقاه في الكينست الإسرائيلي، وكذلك أسرار الزيارة الشهير للرئيس الراحل لإسرائيل ومقاطعة الدول العربية لمصر بسبب ذلك. 

 

وقال مبارك في حواره لجريدة “الأنباء” الكويتية: “لازم أتكلم عن ظروف عودة العلاقات مع الدول العربية، أنا لما استلمت السلطة كانت العلاقات مع الدول العربية مقطوعة من ساعة لما الرئيس السادات زار القدس واتجه نحو السلام مع إسرائيل، وهنا برده أحب أقول انه لما السادات أعلن في خطابه في مجلس الشعب عام 1977 عن استعداده للذهاب لإسرائيل كان ياسر عرفات موجود في مجلس الشعب بيسمع الخطاب معانا وسقف لما السادات قال الكلام ده، وبعدها بأيام الأميركان سلموا الدعوة للسادات لزيارة إسرائيل”.

وتابع: “وبعد كده السادات راح سورية علشان يطلع حافظ الأسد على قرار زيارته للقدس ولكن السوريين رفضوا رفض بات وسمعنا بعد ده انهم حتى فكروا يحتجزوا السادات أو يعطلوا الطيارة بتاعته عشان ما يروحش القدس، والسادات سافر على القدس من مطار أبوصوير العسكري القريب من الإسماعيلية، وأنا رحت قابلته صباح يوم المغادرة وراجعنا معاه أنا والكاتب موسى صبري الخطاب اللي ألقاه في الكنيست، وبعدها طلعت معاه لمطار أبوصوير وودعته في المطار.. الرئيس السادات كان زعيم شجاع وصاحب رؤية ثاقبة، والتاريخ أثبت صحة رؤيته”.

وزاد في القول: “المهم لما استلمت السلطة حافظت على اتصالات غير رسمية بكثير من الدول العربية، روحت جنازة الملك خالد بعد فترة قصيرة من تولي السلطة وماكنش في علاقات، وساعدنا العراق في حربه ضد إيران في غير وجود علاقات رسمية، ولما حضرت القمة الإسلامية في الكويت سنة 1987 الشيخ زايد قابلني وقالي انه حيرجع الإمارات وينتظر أزوره بعد القمة، بس قلتله مش عايز أسبب لك حرج ولكنه أصر وروحت في زيارة في غير وجود علاقات، وبعد كده صدام حسين أعلن من جانبه عن عودة العلاقات وبعدين الملك حسين أعلن عودة العلاقات وجه ألقى خطاب في مجلس الشعب عندنا، وبالتالي عادت العلاقات المصرية مع الدول العربية وعادت الجامعة العربية لمقرها في القاهرة”.

وأردف مبارك: “وأثناء معركة الفاو، روحت وزرت صدام حسين والقيادة العراقية في غرفة العمليات لمساندتهم في الحرب مع إيران.. وكانت كل دول الخليج بتساعد العراق ماديًا في الحرب على أساس ان زي ما صدام كان بيقول انه بيحمي الجبهة الشرقية للعالم العربي، وفي القمة الإسلامية في الكويت كان حافظ الأسد موجودا وكانت كلمتي في القمة مفروض تبقى قبله بس هما أصروا يتكلموا قبلي، قلت مفيش مشكلة، بس حافظ الأسد بدأ كلمته بالهجوم على السادات، والبعض في الوفد اللي معي قال لي نقوم وما نكملش كلمته فقلت لا، وبعدين جه موعد كلمتي وبدأت وقلت انه ما كان يصح ان يتحدث حافظ الأسد عن السادات بهذا الشكل، السادات توفى إلى رحمة الله وكان رئيس مصر وزعيم عربي واحنا في قمة إسلامية فلن أرد على أي إساءة بإساءة احتراما للقمة ورئيس القمة، وأول ما بدأت الكلمة قام حافظ الأسد والوفد السوري وانسحب علشان ما يسمعش كلمتي، لم أبالي وكملت كلامي. لا يمكن أسمح بأي هجوم أو إساءة لرئيس مصري سابق وبالذات الرئيس السادات”.

 

إقرأ ايضا