الشبكة العربية

الأحد 15 سبتمبر 2019م - 16 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

ما علاقة رجل البشير بزيارة "حميدتي" إلى السعودية؟.. القصة كاملة

D7XOZCSW0AAaru5

كشفت تقارير صحفية سودانية عن وقوف مسئول سوداني بنظام الرئيس المخلوع عمر البشير وراء الترتيب لزيارة نائب رئيس المجلس العسكري السوداني، محمد حمدان دقلو (حميدتي) الأخيرة إلى السعودية.

ووفق ما نقلت صحيفة "الانتباهة" عن "مصادر موثوقة" (لم تسمها)، فإن الفريق طه عثمان، مدير مكاتب الرئيس المعزول عمر البشير، وهو الصديق الشخصي لحميدتي، ويعمل مستشارًا في الديوان الملكي السعودي لم يكن بعيدًا عن زيارة نائب رئيس المجلس العسكري السوداني للرياض.

وأشارت إلى أنه "يسعى بشكل واضح لتحقيق تقارب بين الخرطوم والرياض منذ مغادرته للسعودية قبل عامين وإعفائه من العمل في مكاتب رئيس الجمهورية السابق".

وأشيع على نطاق واسع أن طه نجح في ترتيب لقاءات لقادة القوى السياسية بالإمارات ثم زار الخرطوم لساعات قبل أن يغادرها بعد ثلاثة أيام من البقاء بها بعد عودته إليها بعد عامين من مغادرته.

وبحسب الصحيفة، فإن السعودية تسعى لتقريب وجهات النظر بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى "الحرية والتغيير" لتجاوز خلافاتهما الحالية والإسراع في تكوين حكومة مدنية.

وأضافت، أن "زيارة حميدتي للرياض تطرقت لمسألة تشكيل حكومة ما بعد الثورة وتجاوز الخلافات الحالية والمحافظة على أمن السودان واستقراره، خاصة أن السعودية ظلت تتخوف من عدم الاستقرار في ثغرة البحر الأحمر بعد اضطراب الأوضاع في اليمن".


وقالت المصادر إن اللقاء الذي جمع محمد بن سلمان وحميدتي تطرق لعدد من القضايا أبرزها تأكيد حميدتي لمحمد بن سلمان على بقاء القوات المسلحة السودانية باليمن دفاعًا عن الحرمين الشريفين وتحقيق الأهداف التي شاركت من أجلها.

من جانبه أكد ابن سلمان لحميدتي حرص المملكة على دعم السودان وتحقيق الاستقرار في الخرطوم ودعمها.

وأخفق "العسكري" و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، فجر الثلاثاء، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن أجهزة السلطة خلال الفترة الانتقالية، ولاسيما نسب التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته.

ومنذ 6 أبريل الماضي، يعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.

وعزلت قيادة الجيش في الحادي عشر من أبريل، عمر البشير، من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
 

إقرأ ايضا