الشبكة العربية

الجمعة 07 أغسطس 2020م - 17 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

«ما خفي في اجتماع 3 يوليو»..«النور» رفض عزل«مرسي» والسيسي عارض رأي«الطيب»

64b72c30bef0828078ff5cb75dbdce0b

مفاجآت جديدة لم يتم الكشف عنها من قبل في اجتماع 3 يوليو 2013 الذي أعقبه بيان «السيسي»- وزير الدفاع وقتها- بعزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، فجرها الكاتب الصحفي، عبد القادر شهيب عضو الهيئة الوطنية للصحافة، بأن حزب النور السلفي رفض فكرة عزل «مرسي».
وقال  خلال لقائه مع الإعلامية المصرية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير»، مساء أمس الأحد، المذاع على قناة «صدى البلد»، إن ممثل حزب النور، رفض عزل الرئيس الأسبق، محمد مرسي ثم اقتنع بمرور الوقت بعزله.
وأضاف شهيب، الدكتور أحمد الطيب، عرض بإقناع مرسي بالاعتزال، لكن السيسي رفض ورد عليه بأنه عرض عليه الفكرة أكثر من مرة ورفض التنفيذ، وتابع أن وزير الدفاع عرض الاستفتاء على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة ولكن جميع الحاضرين باستثناء حزب النور رفضوا الفكرة وطالبوا عزل مرسي.
وكشف عبد القادر شهيب، أن اجتماع 3 يوليو استمر 6 ساعات متواصلة وحضره عضوين من حركة تمرد ورئيس المحكمة الدستورية، وجلال المره أمين عام حزب النور، والدكتور محمد البرادعي المتحدث باسم جبهة الإنقاذ، وسكينة فؤاد ممثلة للمرأة، والبابا تواضروس وحضر بطائرة هيلكتوبر من وادي النطرون ، والدكتور أحمد الطيب الذي جاء من الأقصر، وحضر الاجتماع وزير الدفاع ورئيس الأركان.
كما كشف موقف حزب النور من إجراء تعديل على الدستور خلال الاجتماع، مشيرًا أن الحزب رفض تعديل أو كتابة دستور جديد، مؤكدا، "أن قيادات الحزب التي حضرت الاجتماع رفضت تماما أي إجراء على الدستور"
وأضاف «شهيب»،:  سبب امتناع "النور" أنه  كان متخوفًا من أن يتم تعديل المواد الخاصة بالشريعة الإسلامية في الدستور الجديد".
وتابع الكاتب الصحفي، عبد القادر شهيب، اللواء ممدوح شاهين قال حينها "أنه من المفترض وقف العمل بالدستور القديم حتى يتثنى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، وفي النهاية قبل بتعديل الدستور، وقام الفريق الأول عبد الفتاح السيسي بصياغة بيان 3 يوليو".
واستطرد أن الاتصال الأول من جانب المؤسسة العسكرية لحركة تمرد تم في 3 يوليو عن طريق وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي في تلك الفترة من أجل حضور الاجتماع الذي ضم القوى الوطنية.
وأضاف، أن الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل قام بإبلاغ أعضاء حركة تمرد يوم 20 يونيو 2013 بدعم القوات المسلحة إلى مطالبهم، ونصحهم بالتعامل مع الجيش باحترام، ونبهم إلى دور وأهمية دور القوات المسلحة التي لولا موقفها لما تم التخلص من حكم الإخوان.
وكشف عبد القادر شهيب، أن اجتماع 3 يوليو قام بالتحضير له اللواء محمد العصار وكان مساعد وزير الدفاع وقام بالاتصال بسعد الكتاتني ورفض الحضور، وكان مفترضًا أن يحضر الاجتماع الدكتور كمال الجنزوري ولكن عضوي تمرد رفضًا ذلك، وكانت وجهة نظرهم حتى لا يقال إن قادة ما قبل 2011 يعودوا مرة أخرى إلى المشهد السياسي.
وتابع، شهيب، في بداية الاجتماع قال وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي حينها إنه يجب الاستماع إلى ممثلي حركة تمرد بوصفها حركة شبابية وهي صاحبة الدعوى، وتم الاتفاق على إجراء انتخابات رئاسة مبكرة وعزل محمد مرسي وانتخابات برلمانية جديدة وحتى يتم ذلك يتم تعيين رئيس المحكمة الدستورية لإدارة شئون البلاد.
 

إقرأ ايضا