الشبكة العربية

الأحد 15 ديسمبر 2019م - 18 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

ما الذي طلب دبلوماسي سعودي انتزاعه من الفتاة الهاربة؟


"كنت أتمنى أن تسحبوا منها جوالها"، هكذا علق القائم بأعمال السفارة السعودية ببانكوك حول قضية الفتاة رهف القنون، التني فرت من بلدها طلبًا للجوء، قائلاً إنه كان الأحرى بهم أن يسحبوا جوالها بدلاً من جواز سفرها.

وأثناء محادثاته مع المسؤولين التايلانديين حول مصير الفتاة السعودية الهاربة، أطلق القائم بأعمال السفارة عبد الإله الشعيبي هذه الملاحظة بنبرة ساخرة، قائلاً إن رهف فور وصولها إلى تايلاند، استخدمت هاتفها لفتح حساب على "تويتر" وكسب عشرات آلاف الصداقات، مما أعطى قضيتها صدى دوليًا واسعًا.

في الأثناء، قالت الحكومة الأسترالية، إنها تلقت طلبًا من الأمم المتحدة بدراسة استقبال "رهف القنون" كلاجئة، بعد أن فرت إلى تايلاند خشية أن يقتلها أهلها.

وقالت وزارة الأمن الداخلي الأسترالية، في رسالة بالبريد الإلكتروني، اليوم: "أحالت المفوضية رهف محمد القنون إلى أستراليا لبحث استقبالها كلاجئة"، وذلك بعد أن أقرت المفوضية بتصنيفها كلاجئة، وذلك وفقًا لـشبكة "9News" الأسترالية.

وستخضع "رهف"، بحسب وزارة الأمن، "للفحوصات الأسترالية قبل منحها تأشيرة للأغراض الإنسانية".


وطالبت العديد من الأصوات في أستراليا، الحكومة بمنح رهف حق اللجوء بعدما سمحت لها تايلاند بدخول البلاد، بعد نحو 48 ساعة قضتها في مطار بانكوك في ظل التهديد بترحيلها.

وفرّت رهف (18 عامًا) من أسرتها وتحصنت داخل غرفة في فندق بمطار بانكوك الدولي لتجنب ترحيل السلطات التايلاندية لها، ثم سمحت لها السلطات بمغادرة المطار بعد محادثات مع وكالة الأمم المتحدة للاجئين.

ووصلت رهف إلى بانكوك يوم السبت قادمة من الكويت، حثث كانت في عطلة برفقة أسرتها، لكنها فرت ووصلت إلى تايلاند محاولة الذهاب إلى أستراليا لطلب اللجوء هناك.

وتقول رهف إنها تخشى أن تقتلها أسرتها إذا أجبرت على العودة لبلادها.


وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الاثنين الماضي، أن السلطات في تايلاند سمحت لفريق تابع لها بالتواصل مع الفتاة السعودية العالقة في مطار بانكوك بعد هربها من أهلها، لتقييم طلبها للجوء، وإيجاد حل فوري لموقفها.

وبحسب بيان المفوضية، قالت الفتاة لمجموعات حقوقية ووسائل إعلام إنه تم توقيفها في مطار بانكوك أثناء عبورها من رحلة من الكويت، وأنه تم سحب جواز سفرها، وقالت إنها هربت من أهلها خوفًا على حياتها، وأنها كانت تخطط للتوجه إلى أستراليا لطلب اللجوء.



 
 

إقرأ ايضا